ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن الدبلوماسي الصومالي، تفاصيل الفاجعة التي أسفرت عن غرق 12 رجلاً و5 نساء، وذلك أثناء محاولتهم خوض رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر للوصول إلى الضفة الأوروبية على متن قارب يفتقر لأدنى شروط السلامة.
وأوضح السفير أنه باشر تحركاته واتصالاته العاجلة مع وزارة الخارجية الجزائرية عقب تلقيه نداءات من عائلات صومالية تبحث عن أبنائها، حيث تم إبلاغه بانتشال جثث مجموعة من المهاجرين الأفارقة، ليتنقل فجر أمس الخميس إلى مستشفيين بمدينة “بواسماعيل” الساحلية للوقوف على مسار التعرف على الضحايا.
وتعكف الجهات المختصة في الجزائر، في غضون ذلك، على استكمال التحقيقات الميدانية لتحديد الملابسات الدقيقة للحادث المأساوي وإحصاء العدد الإجمالي الفعلي لركاب القارب، في وقت يُعد فيه هذا الممر البحري الغربي نقطة عبور لآلاف المهاجرين الأفارقة الذين يخاطرون بحياتهم هرباً من حالة عدم الاستقرار، والأزمات الاقتصادية الخانقة، وموجات الجفاف الطويلة التي تضرب بلدانهم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :