أوردت تقارير سلاح الهندسة لدى جيش العدو الإسرائيلي، في نشرة "جينز"، عن تطور هندسي وعسكري لافت، وذلك مع بدء الجيش الإسرائيلي تفعيل بروتوكول "Solid Foam Bomb"، لتحييد شبكة الأنفاق على الحدود الشمالية.
وتعتمد هذه القنابل، على تفاعل كيميائي، يولد رغوة تتمدد بسرعة هائلة، لتتحول في غضون ثوانٍ، إلى كتلة صخرية صلبة، تسد المداخل والممرات التحت أرضية تماماً.
وبحسب الأرقام التقنية، فإن عبوة واحدة بوزن 50 كجم، قادرة على سد نفق بمساحة 200 متر مكعب، بقوة تحمل تفوق الخرسانة المسلحة بنسبة 40%.
وتهدف هذه الإستراتيجية، لشل حركة المقاتلين داخل الأنفاق، دون الحاجة لتدميرها بالمتفجرات التقليدية، التي قد تسبب هزات إرتدادية خطرة.
ويضمن هذا "السد الكيميائي"، عزل المنشآت العميقة بنسبة 100%، ويحولها إلى وحدات مغلقة ومعزولة تفتقر للتهوية أو إمكانية الخروج، مما ينهي فاعلية الأنفاق الهجومية بشكل كامل ونهائي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي