أكد المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي أن الوحدة الوطنية الاستثنائية التي أظهرها الشعب الإيراني شكلت ضربة قاصمة أدت إلى انكسار العدو وتصدع جبهته، محذراً في الوقت ذاته من خطورة الانسياق وراء الحملات الإعلامية المعادية التي تستهدف ضرب الاستقرار الداخلي والأمن القومي للبلاد.
وأوضح، خامنئي في سياق تصريحاته، أن التماسك الداخلي والتلاحم بين أبناء الوطن يُعد مكسباً استراتيجياً يتطلب الحفاظ عليه من خلال الشكر العملي، مبرزاً أن هذا الالتفاف الشعبي سيتحول إلى سد فولاذي راسخ يضاعف من ذلة الأعداء وهوانهم أمام الصمود الوطني.
وشدد المتحدث على خطورة الأساليب الجديدة في المواجهة، والتي تعتمد على سلاح الحرب النفسية، مشيراً إلى أن العمليات الإعلامية التي تقودها الأطراف المعادية تسعى بشكل خبيث وممنهج لاختراق عقول ونفسيات المواطنين بهدف تفكيك الجبهة الداخلية وزرع بذور الانقسام.
وختم خامنئي رسالته بتوجيه دعوة صريحة ومباشرة لليقظة، مطالباً جميع فئات الشعب برفع درجات الحذر وعدم التساهل أو الغفلة أمام هذه المخططات، ومؤكداً أن أي تهاون في الوعي الجمعي قد يمنح العدو المتربص فرصة ذهبية لتحقيق أهدافه المشؤومة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :