وجاءت تصريحات كافانا عقب إعلان دونالد ترامب في 12 أفريل بدء حصار يستهدف الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران لدفعها نحو القبول باتفاق سلام الذي يحمل شروط مبالغ فيها حسب وزير خارجية إيران. وأوضحت أن هذا النوع من الأدوات الاقتصادية والعسكرية قد يفرض ضغط تدريجي على المدى الطويل، لكنه نادر ما يؤدي إلى تغييرات سياسية فورية.
وأشارت كافانا إلى أن إيران تنظر إلى المواجهة باعتبارها معركة وجود، ما يجعلها أكثر استعداد لتحمل كلفة مرتفعة ولفترة طويلة، في مقابل سعي الإدارة الأمريكية لتحقيق نتائج سريعة، وهو ما لا يتماشى مع طبيعة الحصار كأداة ضغط بطيئة التأثير.
وأضافت أن الهدف الأمريكي يتمثل في خنق الاقتصاد الإيراني ودفع طهران إلى التراجع، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بشروط واشنطن. غير أنها لفتت إلى وجود فجوة واضحة بين الحسابات السياسية الأمريكية وواقع الصراع على الأرض.
كما أكدت أن سيطرة إيران على المضيق لم تكن السبب في اندلاع الأزمة، إذ كانت حركة الملاحة تمر بشكل طبيعي قبل التصعيد. إلا أن إغلاق طهران الفعلي للممر البحري جاء لاحقا، عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ما جعله إحدى أبرز بؤر التوتر في الأزمة الحالية، التي تسعى إدارة ترامب إلى معالجته ضمن استراتيجيتها التصعيدية.
يجدر الإشارة إلى أنه سبق أن صرح مجتبى فردوسي بو، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، بأن دونالد ترامب يسعى إلى الترويج لما وصفه بـ“انتصارات زائفة”، عبر ادعاء تحقيق تنازلات من الجانب الإيراني خلال مسار المفاوضات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :