بيروت – (آيكون نيوز): تُجري الولايات المتحدة تحقيقاً في ملابسات اختفاء ووفاة 11 متخصصاً ممن لديهم صلاحية الوصول إلى معلومات سرية.
تحقيقات الكونغرس
وجّه عضوا الكونغرس جيمس كيمر وإريك بورلينسون استفسارات رسمية إلى وزارة الطاقة، ووزارة الدفاع (البنتاغون)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ووكالة ناسا. ويطالب النائبان بمعلومات حول حالات اختفاء ووفاة موظفين يعملون بمعلومات علمية حساسة.
وذكرت وكالة ريا نوفوستي أن أعضاء لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب يعتقدون أن مثل هذه الحوادث قد تشكل تهديدًا للأمن القومي.
يُصرّ المشرّعون على عقد جلسة إحاطة لشرح آليات حماية من يملكون صلاحية الوصول إلى أسرار الدولة. ووفقًا للنائب تيم بيرشيت، فإنّ وفيات المسؤولين والعلماء ليست حوادث عرضية. وأشار إلى أنّ المعلومات المتاحة للوكالات بشأن الأجسام الطائرة المجهولة قد تُصيب الرأي العام بالصدمة.
رد فعل البيت الأبيض
وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحقيق شخصياً في أسباب الحادث. وفي مؤتمر صحفي عُقد في 17 أبريل/نيسان، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الإدارة تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقق من جميع الحقائق. ويأمل الرئيس أن تكون الصلة بين المأساتين مجرد مصادفة، لكنه يُقرّ بخطورة الموقف.
وقالت كارولين ليفيت: "لن ندخر جهداً في هذا المسعى (في التحقيق - المحرر)، وسيقدم البيت الأبيض تحديثات حالما تصبح متاحة".
وخلال خطابه في أريزونا، أعلن دونالد ترامب أيضاً عن قرب نشر وثائق سرية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة. وأكد أن هذه المعلومات "مذهلة" وتقدم إجابات للعديد من التساؤلات حول ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة.
قائمة القتلى والمفقودين
أفادت فوكس نيوز بتسجيل ما لا يقل عن 11 حالة وفاة أو اختفاء لخبراء في الفيزياء النووية والفضاء منذ عام 2022. وكان من بين الشخصيات الرئيسية في هذه القائمة الجنرال ويليام مكاسلاند، قائد القوات الجوية الأمريكية، الذي ترأس مختبرًا بحثيًا وكان يُعتبر حائزًا على معلومات بالغة السرية، ولا يزال مكان وجوده مجهولًا منذ فبراير من هذا العام.
ومن بين الضحايا الآخرين موظفة وكالة ناسا مونيكا جاسينتو رضا، والمقاول ستيفن جارسيا، وعالمة الفيزياء الفلكية كارلا جريلماير، وعالم الفيزياء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نونو لوريرو، كما تم الإبلاغ عن وفاة فرانك مايوالد، موظف مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL).
وحظيت وفاة آمي إسكردج، البالغة من العمر 34 عامًا، والتي كانت تدرس الجاذبية المضادة عام 2022، باهتمام خاص من التحقيق، ورغم تصنيف وفاتها على أنها انتحار، إلا أن ملابسات الحادث أثارت شكوكًا جدية في البيت الأبيض، ولم يستبعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، كريستوفر سويكر، احتمال وقوف حكومات معادية وراء سلسلة الحوادث الغريبة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :