بيروت – (آيكون نيوز): قال مكسيم شيبوفالينكو، نائب مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات، في نادي فالداي للنقاش إن الولايات المتحدة لن تتمكن من الحفاظ على حصار مضيق هرمز لفترة طويلة، لما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة.
ونقلت وكالة تاس الروسية عن الخبير قوله خلال مناقشة بعنوان "حصار الملاحة في مضيق هرمز: العواقب والسيناريوهات المستقبلية": "من جهة، نرى إمكانية فرض حصار لفترة وجيزة من الناحية التقنية، ولكن من جهة أخرى، سيكون ذلك محفوفًا بمخاطر جسيمة، لقد ذكرتُ سابقًا ما يمكن للإيرانيين الرد به - وهو أمر بالغ الخطورة: صواريخ باليستية مضادة للسفن".
وأوضح أن الصواريخ الإيرانية قادرة على بلوغ سرعات تتراوح بين 3 و5 ماخ في الماء. ويحمل كل صاروخ منها رأسًا حربيًا يزن حوالي نصف طن، وهو ما يكفي، بحسب الخبير، لإلحاق أضرار جسيمة بحاملة طائرات معادية أو تعطيلها.
كما أشار شيبوفالينكو، فإن الأمريكيين قادرون تقنياً على تنظيم حصار بحري، إذ تسمح لهم قوتهم البحرية بذلك. ويكمن التحدي الرئيسي في الحفاظ على هذا الحصار على المدى الطويل، فأي انتشار متقدم، مثل انتشار الأسطول السابع الأمريكي في اليابان، يكلف ثلثاً إضافياً، ويزيد من تآكل المعدات
وخلص الخبير إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الطاقم إلى الراحة، فلا يمكنهم البقاء في البحر إلى أجل غير مسمى.
وفي اليوم نفسه، دخلت ناقلة النفط الإيرانية "سيلي سيتي"، بدعم من البحرية الإيرانية، المياه الإقليمية الإيرانية رغم الحصار البحري الأمريكي. وأفادت التقارير بأن العملية نُفذت بسلام، على الرغم من الجهود الأمريكية لمنعها.
يذكر أنه في 18 أبريل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية استعادة سيطرتها العسكرية على مضيق هرمز بعد الحصار الأمريكي. وعليه، أغلقت إيران المضيق من مساء ذلك اليوم وحتى رفع الحصار البحري الأمريكي بالكامل.
وأفاد مراسل قناة الميادين، موسى عاصي، في 21 أبريل/نيسان، بأن العقبة الرئيسية أمام بدء جولة ثانية من المحادثات هي الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. ووفقًا للصحفي، من المحتمل أن يرفع ترامب الحصار في الدقائق الأخيرة قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 22 أبريل/نيسان.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :