والتقى فلاميني بالملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام هذا الأسبوع، حيث شارك لمحة عن حياته بعد اعتزاله اللعب.
وحقق فلاميني، البالغ من العمر 42 عاما ثروة طائلة منذ اعتزاله عام 2019، بعدما لعب لأندية مرسيليا وميلان وكريستال بالاس وخيتافي.
بعد مشاركته في تأسيس شركة "جي إف بيوكيميكالز"، المتخصصة في ابتكار بدائل مستدامة للمنتجات القائمة على الوقود الأحفوري، في عام 2008، حققت الشركة نمواً كبيراً خلال السنوات الأخيرة.
ويقدر صافي ثروة فلاميني، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي، بـ10 مليارات جنيه إسترليني، إذ أصبح صوتاً رائداً في مجال الابتكار المناخي والمسؤولية البيئية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك فلاميني صوراً لما بدا أنه قمة جمعته بالملك تشارلز وقادة الأعمال في هذا القطاع.
وفي الوقت نفسه، تعززت سمعة شركة "جي إف بيوكيميكالز" في مجال الاستدامة بفضل إنتاجها الرائد لحمض الليفولينيك، الذي يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تصنيع منتجات مثل المنظفات بنسبة تصل إلى 80%.

وأفادت صحيفة "ديلي ميل" أن فلاميني شارك أيضاً في تأسيس مجموعة مكملات غذائية تحمل اسم "يونيتي" مع زميله السابق في فريق أرسنال، مسعود أوزيل، والتي طورت بالتعاون مع علماء من جامعة وستمنستر.
وصرح اللاعب البالغ من العمر 42 عاماً بأنه استلهم هذه الفكرة بعد نشأته كعاشق لكرة القدم والاستدامة.
وقال فلاميني: نشأت في مرسيليا بالقرب من البحر، وكنت على دراية بالمسائل البيئية المتعلقة بالبلاستيك في المحيطات والتلوث الكيميائي منذ صغري.

وأضاف: لم نكن نعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بإعادة تدوير الطاقة أو المواد الكيميائية أو النفايات الحضرية، وانتهى بنا المطاف بالاجتماع مع فريق من العلماء في ميلانو وبدأنا العمل في هذا الاتجاه.
ويعتبر فلاميني من أشد المدافعين عن نمط الحياة الصحي، كما أنه يتبع نظاماً غذائياً نباتياً منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره، ويعتقد أن هذا النمط من الحياة ساهم في إطالة مسيرته الكروية.
وهو يسعى أيضاً إلى تعزيز الاستدامة في كرة القدم، بدءاً من كيفية إنتاج القمصان وصولاً إلى كيفية سفر المشجعين إلى المباريات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :