شدّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان على "أن السلطة اللبنانيّة اتجهت إلى خطوات متسرّعة وغير دستورية وتجاوزت رأي جزءٍ كبير من اللبنانيين وقوى عدة في المجلس النيابي وفي توقيت مريب، حيث تدور مفاوضات جدية على الخط الأميركي – الإيراني – الباكستاني توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وربما إلى اتفاق شامل في وقت لاحق، وكادت أن تضُمّ الملف اللبناني إلى جدول أعمالها، فيما السلطة تتبرّأ من المقـ.ـاومة وإنجازاتها الميدانية في التصدي البطولي والاستثنائي للاجتياح والـ.ـعـ..ـدوان "الإســـ..ـرائيلي" وإلى حقوق لبنان باستعادة الأســ..ـــرى ووقف إطلاق النار والانسحاب "الإســـ..ـرائيلي" من الجنوب".
ولفت حمدان في حديث لصحيفة "البناء" اللبنانية اليوم السبت 18 نيسان/أبريل 2026 إلى أن حركة أمل عبّرت عن موقفها عبر هيئة الرئاسة وتصريحات مسؤوليها بأن المفاوضات المباشرة غير مُجدية وتدخِل البلد في آتون التنازلات لـ"الإســـ..ـرائيلي"، حيث يحضُر لبنان على مائدة "اللئام" دون طعام سوى لـ"الغول الإســـ..ـرائيلي"، مستغربًا أن السلطة لم تأخذ العبرة من اتفاق 17 أيار وما تلاه من أحداث أمنية وسياسية!
وأضاف حمدان: "صحيح أن صلاحيات رئيس الجمهورية تخوّله المفاوضة، لكن مع دول صديقة للبنان وليس مع كيان عدو ومحتـ.ـلّ ولا يعترف به لبنان، وارتكب المجـ..ـازر وقتـ.ـل وجـــ.ــرح عشرات الآلاف من اللبنانيين"، موضحًا أن التفاوض المباشر والسلام مع "إســـ..ـرائيل" يحتاجان إلى إجماع سياسي داخلي واستفتاء شعبي ورأي مجلس النواب، فالدستور لا يسمح بالتفاوض على أرضٍ محتـ.ـلة وعقد السلام مع الـ.ـعـ..ـدو بل مسار واضح يضمن مصالح لبنان السيادية والحيوية.
وإذ جزمَ بأنّ "المقـ.ـاومة ماضية مدعومة من بيئتها الشيعية والوطنية ومن قوى كبيرة في المجلس النيابي، بالدفاع عن أرضها وشعبها إذا لم تلتزم "إســـ..ـرائيل" بالهدنة، استبعد حمدان أن تعطي "إســـ..ـرائيل" للسلطة اللبنانية أي مكسبٍ وبالتالي تُراهن على سراب، بدليل أنه مقابل مبادرة السلطة للتفاوض يواصل الـ.ـعـ..ـدو جــ..ــرائـ.ـمه فيما السلطة في سُباتِ عميق".
وعن كيفية مـ..ـواجهة اندفاعة السلطة، قال حمدان: "كما أن أولوية المقـ.ـاومة اليوم مـ..ـواجهة الـ.ـعـ..ـدو "الإســـ..ـرائيلي" وتحرير الأرض، فإن أولويتها أيضًا منع الفتنة من التسلل إلى أبناء الوطن الواحد التي تخدم الـ.ـعـ..ـدو، وبالتالي ليست بوارد الاشتباك الداخلي ومعنية بحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية لكنّها ستحمي سيادة لبنان ومصالحه".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :