ويأتي هذا الموقف من الرئيس الكولومبي، في سياق الاهتمام الدولي الواسع الذي رافق الزيارة التاريخية الأولى لرئيس الكنيسة الكاثوليكية البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، والتي شكلت محطة بارزة في جولته الإفريقية التي تشمل عدة دول، وحملت رسائل قوية حول الحوار بين الأديان وتعزيز التعايش.
وقد حظيت الزيارة بتفاعل سياسي وإعلامي كبير، خصوصا بعد ما رافقها من نقاشات دولية وردود فعل متباينة، ما ساهم في تحويلها إلى حدث عالمي تتداخل فيه الأبعاد الدينية والدبلوماسية والإنسانية.
وتعد الجزائر إحدى أبرز محطات هذه الجولة، بالنظر إلى رمزيتها الروحية والتاريخية، خاصة ارتباطها بتراث القديس أوغسطين، وهو ما أضفى على الزيارة بعدا إضافيا في سياق الدعوات إلى تعزيز الجسور بين الثقافات والشعوب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :