أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان "الإسرائيلي" منذ 2 آذار / مارس ولغاية 15 نيسان / أبريل ارتفعت إلى 2167 شهيداً و7061 جريحاً، في ظل تصاعد وتيرة الغارات واستهداف المدنيين والطواقم الإسعافية.
وفي جريمة مُدانة، استهدف العدو "الإسرائيلي" ثلاث مرات متتالية فرقاً إسعافية في بلدة ميفدون – قضاء النبطية، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مسعفين وإصابة ستة آخرين، فيما لا يزال أحد المسعفين في عداد المفقودين.
وأوضحت الوزارة أن الاستهداف الأول طال فريقاً تابعاً للهيئة الصحية أثناء قيامه بمهامه في إنقاذ الجرحى، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصره وفقدان آخر. وعند توجه سيارة إسعاف ثانية لإنقاذ الفريق، تم استهدافها أيضاً، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مسعفين. وفي محاولة ثالثة، تعرضت سيارتا إسعاف تابعتان لجمعية الرسالة وإسعاف النبطية للاستهداف، ما أسفر عن استشهاد مسعفين إضافيين وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي سياق الغارات، أفادت الوزارة أن العدوان على بلدة العباسية – قضاء صور مساء أمس يوم الثلاثاء 14 نيسان/ أبريل 2026، أدى إلى استشهاد 7 أشخاص من بينهم طفل، وإصابة 3 أطفال بجروح، فيما أسفرت غارة أخرى على مفرق العباسية عن شهيد و8 جرحى، بينهم امرأتان.
كما أدت غارة على مدينة صور إلى استشهاد شاب فلسطيني الجنسية، في حين أسفرت غارة على بلدة أنصارية – قضاء صيدا عن 5 شهداء بينهم طفلان و5 جرحى. كذلك استهدفت غارة بلدة جباع – قضاء النبطية، ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص من بينهم امرأتان.
وفي إطار متابعة ملف المفقودين جراء اعتداءات يوم الأربعاء الماضي ، أعلنت وزارة الصحة العامة إقفال المكتب الذي تم استحداثه في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بئر حسن بعد تراجع عدد المراجعات، داعية أهالي المفقودين الذين لم يتقدموا ببلاغات إلى الاتصال على الرقم الساخن 1787 لتسجيل المعلومات ومتابعة الحالات.
وأكدت الوزارة إدانتها الشديدة لاستهداف الطواقم الطبية، معتبرةً أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، في ظل استمرار العدوان واتساع رقعة الاستهدافات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :