رغم الحرب… كرامي تؤكد استمرار إصلاح المناهج

رغم الحرب… كرامي تؤكد استمرار إصلاح المناهج

 

Telegram

تسلّمت ريما كرامي، وزيرة التربية والتعليم العالي، وثائق "مصفوفة المدى والتتابع" للمناهج التربوية الجديدة للتعليم العام ما قبل الجامعي، من رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء هيام إسحق، في حضور وفد ضم اللجنة المصغّرة للمناهج ولجنة المصفوفة واللجنة التقنية.

وخلال اللقاء، عرضت إسحق المراحل التي مرّ بها إعداد هذه المصفوفة، ومكوّناتها من حيث الكفايات والنواتج الأساسية والفرعية، مشيدةً بمتابعة الوزيرة كرامي ودعمها، ومثمّنةً جهود فرق العمل في المركز التربوي. وأكدت أن تبنّي الوزيرة لهذا المسار منذ تسلّمها مهامها أعطى دفعًا جديدًا لعمل اللجان، وأسهم في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة.
 
من جهتها، حيّت كرامي رئيسة المركز وفرق العمل، واعتبرت أن إنجاز هذه المرحلة يشكّل محطة أساسية في مسار تطوير المناهج، الذي انطلق في عهد الوزير السابق عباس الحلبي. وشدّدت على أهمية المرحلة المقبلة، بوصفها استكمالًا لعمل جماعي ارتكز إلى رؤية موحّدة، مؤكدة ثقتها بقدرة الفريق على ترجمة هذه الوثائق إلى ممارسات تربوية فعلية داخل الصفوف.
 
وأكدت أن المنهاج التربوي يشكّل بالنسبة إليها مسارًا ديناميكيًا قائمًا على التحسين المستمر، يأخذ في الاعتبار تفاعل مختلف الجهات المعنية، ولا سيما تلك التي تتولى تنفيذ المناهج ميدانيًا.
 
كما شددت الوزيرة على استمرار العمل في ورشة تطوير المناهج رغم الظروف الصعبة، معتبرة أن لبنان يقدّم نموذجًا في الاستمرار التربوي خلال الأزمات، وقالت إن توفير التعليم في ظل الحرب يعكس إصرارًا على تأمين فرص التعلم للأجيال، رغم قساوة الظروف.
 
يأتي هذا التطور في سياق ورشة إصلاح تربوي مستمرة في لبنان، تهدف إلى تحديث المناهج بما يتلاءم مع متطلبات العصر، بعد سنوات من الجمود الذي طبع النظام التعليمي، في ظل تغيّرات متسارعة على المستويات التكنولوجية والمعرفية.
 
وتُعد "مصفوفة المدى والتتابع" إحدى الركائز الأساسية في بناء المناهج الحديثة، إذ تحدد مسار اكتساب المهارات والمعارف بشكل تدريجي ومنهجي، بما يضمن تحقيق الكفايات المطلوبة لدى المتعلمين في مختلف المراحل.
 
ويكتسب هذا المسار أهمية إضافية في ظل التحديات التي يواجهها القطاع التربوي في لبنان، من أزمات اقتصادية وضغوط اجتماعية، وصولًا إلى تداعيات الحرب، التي أثّرت على انتظام العملية التعليمية والبنية التحتية للمدارس.
 
ورغم هذه التحديات، تواصل وزارة التربية العمل على تطوير المناهج وتعزيز جودة التعليم، في محاولة للحفاظ على استمرارية القطاع التربوي، وتفادي انعكاسات سلبية طويلة الأمد على الأجيال الصاعدة.
 
كما يندرج هذا الجهد ضمن توجه أوسع لإعادة بناء الثقة بالنظام التعليمي، عبر تحديث المحتوى التعليمي وتطوير أساليب التعليم، بما يواكب المعايير العالمية ويعزّز قدرات الطلاب على مواجهة التحديات المستقبلية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram