كشف غريب آبادي أن الوفد الإيراني يحمل في جعبته قائمة مطولة من المطالب وحقوق الشعب الإيراني، تشمل التعويض عن تداعيات الحرب الجارية وكافة الاعتداءات السابقة. وشدد على أن طهران تدخل هذه الجولة بـ “يد عليا”، مستندة إلى الإنجازات الميدانية والانتصارات العسكرية التي تحققت، فضلاً عن حالة الوحدة والانسجام الوطني غير المسبوقة.
أوضح المسؤول الإيراني أن هناك اختلافين جوهريين يميزان هذه المحادثات؛ يتمثل الأول في مستوى التمثيل الرفيع للوفد الإيراني، والذي يترأسه رئيس إحدى السلطات في البلاد، في رسالة واضحة تعكس جدية الجمهورية الإسلامية واستعدادها التام للتعاطي مع كافة السيناريوهات، سواء استمر مسار الدفاع والمواجهة العسكرية، أو مضى مسار الحوار والتفاوض.
أشار غريب آبادي، في معرض حديثه عن الاختلاف الثاني، إلى الإخفاق الاستراتيجي الأمريكي، مؤكداً أن واشنطن تكبدت خسائر وهزائم فادحة ولم تنجح في تحقيق أي من أهدافها. واعتبر هذا الفشل ورقة قوة هائلة بيد طهران.
خلص غريب آبادي في ختام تصريحاته إلى نقطة الحسم الاستراتيجية، مشدداً على أن سيادة إيران الفعالة وإحكام سيطرتها على حركة الملاحة في “مضيق هرمز”، شكلت الأداة الرئيسية الضاغطة التي أجبرت الأمريكيين على الرضوخ والمجيء إلى طاولة المفاوضات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :