قال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس إن الملياردير بيل غيتس سيمثل في 10 حزيران أمام لجنة في الكونغرس الأميركي تحقق في قضية جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.
وبحسب المصدر، فإن غيتس سيخضع لـ”مقابلة مكتوبة”، ما يعني أن شهادته ستتم في جلسة مغلقة، على غرار ما حصل سابقاً مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
من جهته، قال متحدث باسم غيتس إن مؤسس “مايكروسوفت” يرحب بالمثول أمام اللجنة، مؤكداً أنه لم يشهد أو يشارك في أي من السلوكيات غير القانونية المنسوبة إلى إبستين، لكنه مستعد للإجابة عن أسئلة اللجنة دعماً لعملها.
وكان غيتس قد أقر سابقاً بأنه ارتكب “خطأ فادحاً” من خلال علاقته بإبستين، وأبلغ موظفي مؤسسته الخيرية في شباط أنه كانت له علاقتان خارج إطار الزواج مع امرأتين روسيتين، نافياً في الوقت نفسه أي صلة له بجرائم الممول المدان.
وتضمنت مسودة بريد إلكتروني ضمن وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية مزاعم لإبستين بشأن طبيعة علاقته بغيتس، إلا أن الأخير شدد خلال اجتماع عام على أنه “لم يفعل شيئاً غير قانوني” وأنه “لم يرَ أي شيء غير قانوني”.
وأشار غيتس إلى أن علاقته بإبستين بدأت عام 2011، أي بعد 3 سنوات من إقرار الأخير بالذنب في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة، مضيفاً أنه كان يعلم بوجود قيود على سفره، لكنه لم يتحقق من خلفيته بشكل أوسع.
كما قال إن زوجته السابقة ميليندا كانت قد أبدت قلقها من إبستين عام 2013، لكنه استمر في العلاقة معه لمدة عام إضافي على الأقل.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي