في خضمّ التطورات المتسارعة المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، برز موقف لافت للنائب جميل السيد أعاد فيه التأكيد على شمول التهدئة الساحة اللبنانية، معتبرًا أن مسار الحرب كان محسومًا منذ بداياته وفق معادلة "الصمود".
وفي منشور عبر منصة "إكس"، كتب السيد ردًا على مشككين في شمول الاتفاق لبنان: "اتفاق وقف النار فجر اليوم يشمل بالتأكيد لبنان، والتزمت به المقاومة، وستلتزم به إسرائيل رغم محاولاتها اليائسة لاستمرار الحرب في بعض مناطق الجنوب".
وأضاف: "قلناها منذ اليوم الأول من هذه الحرب في 28 شباط: هي حرب بالنيران والممرات البحرية، وسينتصر فيها من يصمد أكثر".
وكان السيد قد نشر في 28 شباط الماضي قراءة مبكرة لمسار الحرب، جاء فيها: "بصرف النظر عن التفاوت العسكري بين إيران وبين أميركا وإسرائيل، وبما أنها حرب بالنيران البعيدة من الجو والبحر والممرات البحرية، ويستحيل على أميركا وإسرائيل خوض حرب برية ضدها، فإن مقياس النصر النسبي فيها هو في الصمود والرد على النيران، والصمود يمنع التنازلات".
ويأتي هذا الموقف في وقت تتباين فيه التقديرات حول مدى صلابة وقف إطلاق النار وانعكاساته على الجبهة اللبنانية، وسط استمرار الحذر من أي خروقات ميدانية قد تعيد خلط الأوراق في الجنوب.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي