عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الأربعاء 08/04/2026

عناوين وأسرار

 

Telegram

عناوين الصحف الصادره اليوم الأربعاء 08/04/2026

 
النهار 
 
– التوسيع الأخطر للتفريغ بين الليطاني والزهراني
 
 بداية النهاية؟
 
 -باربرا ليف لـ”النهار”: الإدارة الأميركية غير مهتمة بلبنان
 
 -المجلس الاقتصادي.. هيئة بلا تأثير أو مؤسسة مغيّبة؟
 
-السينمائيون.. كيف حالكم مع الخراب؟
 
 -Dopamine Detox.. خفّف من الإفراط في مُتعك وعد إلى البساطة لتشعر بالرضا!
 
الديار
 
-حبس أنفاس في المنطقة قبل الساعات الحاسمة
 
-عون: الداخل أولوية… عملاء في قبضة الأمن… وعيسى في واشنطن
 
-«تل أبيب»: دمشق تقدم تسهيلات للحزب من «تحت الطاولة»
 
نداء الوطن 
 
-Overtime?
 
-عون: لن أسمح باتهام أي جنوبي صامد بالعمالة
 
-بعبدا تتمسّك بالتفاوض واتصالاتها تُعيد لبنان لـ “رادار” واشنطن
 
الاخبار
 
-مفاوضات في إسلام آباد الجمعة… وطهران تعلن انتصارها | أميركا – إيران: نهاية الحرب
 
-جعجع يبحث عن شرارة: الفتنة لملاقاة الصواريخ
 
-المقاومة تُثبّت قواعد الاشتباك البرّي: تآكل المناورة الإسرائيلية تحت ضربات «الدفاع النشط»
 
-غربيون يعودون إلى مقترحات قديمة: منطقة عازلة بحماية دولية 
 
الشرق
 
-أجرأ وأقوى عملية إنقاذ في التاريخ!!!
 
-ترامب يهدد باندثار حضارة بأكملها.. والصين وروسيا تؤيدان إيران
 
اللواء
 
-عون: لن أسمح بالفتنة.. وسلام يستعد لجولة خليجية
 
-اتصالات لفتح معبر المصنع اليوم.. وإشكالات الإحتلال الإسرائيلي مستمرة مع الجيش واليونيفيل
 
الجمهورية 
 
-ساعات صعبة سبقت نهاية المهلة
 
-يوم تاريخي ومفصلي في الحرب على إيران 
 
البناء
 
ترامب يمدد مهلة التهديد وهدنة باكستانية لأسبوعين والبرميل يشجع بسعر 103$ | صواريخ إيران ومحور المقاومة تغطي فلسطين.. و«إسرائيل» تترجم باكرا خطة ترامب | المقاومة تحاصر الاحتلال في منطقة التوغل بـ 50 عملية وبنت جبيل تنضمّ للخيام
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الانباء الكويتية 
 
-اتصالات لتجنيب معبر المصنع القصف الإسرائيلي وعون: الوضع الأمني ممسوك ولا خوف من فتنة
 
-مستشفيات الجنوب تعمل في ظروف صعبة.. نقص في المواد الطبية وبعضها معرض للإقفال
 
 
-وزير الزراعة نزار هاني لـ «الأنباء»: 20% من القطاع الزراعي مهدد ويستدعي تحركاً دولياً ومحلياً لتفاديه
 
الراي الكويتيه 
 
-لبنان في ليلة القبض على الأنفاس… الأدهى صار حتمياً!
 
-الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران… وإستراتيجية الخروج!
 
-سفارة لبنان لجاليتها: التزموا بالتعليمات
 
الجريدة الكويتية 
 
-خاص «الجريدة».. خطة باكستانية معدّلة تقترح وقفاً للنار بقرار من مجلس الأمن
 
الشرق الاوسط 
 
-الأمم المتحدة: جنود اليونيفيل في جنوب لبنان قُتلوا بنيران إسرائيلية وعبوة لـ«حزب الله»
 
-معارك جنوب لبنان تقترب من بنت جبيل
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 08/04/2026
 
النهار
 
▪️ تسري معلومات عن أن عناصر من “الحشد الشعبي” العراقي الذي يأتمر بالحرس الثوري الإيراني تشارك مع “حزب الله” في القتال ضد إسرائيل في جنوب لبنان.
 
▪️ بات أكيداً أن الاتصالات السورية مع الإدارة الأميركية لمنع قصف معبر المصنع الحدودي مع لبنان وقطع هذا الشريان الحيوي كانت فاعلة إلى حد كبير وساهمت بتجميد تنفيذ التهديد لأنه يعتبر عزلاً برياً للبنان، لكن التجميد لم يسمح بإعادة افتتاح المعبر حتى الساعة.
 
 
▪️ أصدر المرشد الإيراني الجديد مجتبى الخامنئي، الاثنين، ثالث رسالة مكتوبة منذ توليه المنصب، دون أن يظهر علناً أو يدلي بتصريحات صوتية أو مرئية حتى الآن، ما يزيد الشكوك حول جاهزيته ووضعه الصحي.
 
▪️ تحولت المحادثات عبر تطبيق “واتساب” إلى مصدر معلومات لوسائل إعلامية، من دون تدقيق مهني، ما أوقع إعلاميين في خطأ نقل نكتة، حول المستهدف في شقة عين سعادة، يتبنى اسم عبد الله إبراهيم الذي هو شخصية كاريكاتورية على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
 
▪️ عُلم أن دراسة باتت في مراحلها الأخيرة، لاستعمال استادات ومنشآت رياضية جديدة لإيواء النازحين ويتم تحضير البنى التحتية المحيطة بتلك المواقع للتأكد من قبولها الأولي بالخطوة.
 
نداء الوطن 
 
▪️تتقاطع المخاوف الأمنية في أكثر من بيئة حول ظاهرة لجوء كوادر حزبية إلى التمركز داخل مناطق مدنية حيث يسود قلق في بلدات شيعية لم تشهد نزوحًا بعد من احتمال تحوّلها إلى ساحات استهداف مباشر، وتُدرج كفرحتى ضمن النماذج التي دفعت أثمانًا على مستوى التهجير نتيجة هذا الواقع. 
 
▪️يلفت دبلوماسي غربي في بيروت إلى أن ما يُتداول حول توتر في العلاقة بين الكرسي الرسولي وإدارة ترامب غير دقيق والفاتيكان يحافظ تقليديًا على مسافة واحدة من مختلف الأطراف ويوظف ثقله المعنوي والدبلوماسي باتجاه تعزيز مناخات السلام والحوار على المستوى الدولي.
 
 
▪️يُسجل امتعاض كبير في أوساط الشارع الشيعي من الغياب التام للرئيس نبيه بري والتزامه الصمت رغم كل الأحداث التي تحصل
 
اللواء
 
▪️لوحظ غياب رؤساء جمهورية سابقين عن صلاة عيد الفصح التي أقيمت في بكركي بحضور عدد كبير من الوزراء والنواب مسيحيين ومسلمين!
 
▪️توقف سياسي مخضرم عند تبادل القبل بين رئيس الجمهورية ووزراء الثنائي الشيعي الذين حضروا الإحتفال بعيد الفصح في بكركي، وذلك دون غيرهم من الوزراء الحاضرين ! 
 
 
▪️فوجئ القائمون في وزارة سيادية حسّاسة بتقسيم مديرية عامة إلى مديريتين وتعيين مدير لكل واحدة منها!   
 
الجمهورية
 
 ▪️تسرّب قرار وزير بإحالة تجار وأصحاب مؤسسات اقتصادية إلى القضاء، نتيجة مخالفتهم إجراءات وزارية خلال الوضع الصعب الذي يمر فيه البلد، بضغوط سياسية ومن أصحاب نفوذ مالي واقتصادي على الوزير، ليتراجع عن هذا الإجراء، لكنه ماضٍ في قراره.
 
 ▪️يشكو المواطنون من سوء تعامل إدارة رسمية معهم، حيث تبقى مديرة المركز المعنية منذ أشهر الأبواب مقفلة في وجه المواطنين، فتتكدّس معاملاتهم سنوات وتتضرر مصالحهم، والتفتيش غائب عن السمع.
 
 
 ▪️تلقّى مرجع كبير موجة دعم وتأييد قوية من نواب وشخصيات وهيئات في الساعات الأخيرة، لمواقفه السياسية والوطنية، واستهجاناً لحملات التطاول عليه، بهدف شلّ قدرة الدولة لمصلحة قوى الأمر الواقع. 
 
البناء
 
▪️رأت مصادر دبلوماسية في نيويورك في الفيتو المزدوج الروسي الصيني على مشروع القرار الذي تقدمت به البحرين باسم المجموعة العربية لنزع ورقة مضيق هرمز من يد إيران لصالح العملية العدوانية التي تشنها أميركا و”إسرائيل” ضدها يعبر عن قرار روسي صيني بمغادرة لغة الحياد والدعوة للتهدئة إلى التموضع في موقع حماية عناصر القوة الإيرانية ولو على حساب العلاقات بالخليج وعلى حساب تفادي التوتر مع أميركا و”إسرائيل”. وهذا يعني أن المواجهة بلغت نقطة مفصلية تدرك روسيا والصين أن أي نجاح أميركي إسرائيلي فيها يمس بالأمن القومي الروسي والصيني، وأن أي تحصين لموقع إيران هو تعزيز لهذا الأمن. وهذه الرسالة العلنية تعني أي إجراءات ميدانية علمياتية لتعزيز موقع إيران تصبح متوقعة لأن ثمّة موقفاً سياسياً معلناً صار يظللها.
 
▪️قالت مصادر عسكرية تابعت الرواية التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية استعادة طيار المقاتلة من طراز أف 15 التي أسقطتها إيران إن الرواية الهوليودية لترامب والاحتفالية المفتعلة تعكسان سعياً لإخفاء حقيقة صادمة فمكان الإنزال لا علاقة له بمكان سقوط الطيار والمسافة الفاصلة بين المكانين أكثر من 200 كلم وعدد الطائرات المشارك في العملية قرب أصفهان يبعد عن موقع سقوط الطيار ويكشف أن هناك عملية أخرى أكبر بكثير تستدعي أكثر من مئة طائرة وأكثر من مئتي عنصر كوماندوس ومعدّات حفر خاصة يبدو أن القصد منها كان الوصول إلى كميات اليورانيوم المخصّب في أصفهان وأدّى الفشل إلى إلغاء العملية بعد تعرّض القوات للنيران وتكبّدها خسائر كبيرة، حيث لا زال هناك 17 مفقوداً بنتيجتها واستدعت التغطية على الفشل إقامة هذه الاحتفالية الضخمة بعملية هوليودية لإنقاذ الطيار
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
مع أن انظار العالم تسمّرت منذ البارحة على العدّ العكسي الحاسم للإنذار “الأخير” الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران، فإن لبنان المعني بمآل الحرب الإيرانية نظراً إلى الربط القسري بينها وبين الحرب الجارية بين إسرائيل و”حزب الله”، تفاقمت مخاوفه في ظل تصاعد مستويات الأخطار الحربية والأمنية التي تحاصر الواقع اللبناني بشدّة، وكانت أخطر دلالاتها في اليومين السابقين الهزّة العنيفة التي أحدثتها داخلياً واقعة تلال عين سعادة داخلياً، ومن ثم إلحاق إسرائيل لـ41 بلدة وقرية جنوبية إضافية بعشرات البلدات والقرى المهجّرة والمدمرة.
 
وإذ تترقب الأوساط اللبنانية، الرسمية والسياسية بمختلف اتجاهاتها، الساعات المقبلة لتبيّن مسار الحرب في لبنان في ظل ما سيحصل بعد انتهاء مهلة إنذار ترامب لإيران، بدا إن “قبسا” من تحرك ديبلوماسي حصل أخيراً قد أنعش بعض الآمال في إمكان تطوير هذا التحرك لاحقاً متى اتّسعت الاهتمامات الأميركية تحديداً للواقع اللبناني. ذلك إن الجهود التي أدت إلى إعادة نشر مظلة حماية حول معبر المصنع الحدودي بين لبنان وإسرائيل شكّلت اختراقاً إيجابياً قد يغدو عاملاً محفزاً لإعادة تنشيط قناة التواصل بين بعض المسؤولين اللبنانيين وواشنطن. وإذ علمت “النهار” أن ثمة اتجاهات تتصل بتحرك بارز، وأول من نوعه منذ بداية الحرب، لرئيس الحكومة نواف سلام في اتجاه واشنطن، تحدثت معلومات أخرى عن أن الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع الرئاسة السورية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع إسرائيلي عن استهداف المصنع.
 
 
ونقل عن مصدر أمني أن الامن العام لم يتلق أي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الأمنية إلى مراكزهم فيه، ونتيجة الاتصالات المكثّفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام أسفرت عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله، ويجري الآن العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات
 
وظلّت تداعيات حادث تلال عين سعادة أمس في صدارة المشهد الداخلي، إذ شهدت مناطق المتن وكسروان تجمّعات لافتة في وداع القياديَّ في “القوات اللبنانية” بيار معوض وزوجته فلافيا ورلى مطر الذين سقطوا ضحية استهداف الجيش الإسرائيلي مبنى سكنياً في عين سعادة، مساء الأحد، في غارة قال إنها كانت موجهة ضد عنصر من “حزب الله”. كما بقي ملف النزوح وتداعياته الخطيرة أمنياً واجتماعياً، ومعه الوضع العسكري ككل خاصة في الجنوب، في واجهة الاهتمامات الشعبية والرسمية
 
والجديد الذي سجل في هذا السياق، تمثّل في توقيف الشخص الذي فرّ من مبنى عين سعادة بعد استهدافه، إذ اعلنت قيادة الجيش اللبنانيّ أنه “نتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية، تَبيّن أنّ الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية حين وقع الاعتداء ثم توارى عن الأنظار هو عامل توصيلات، وقد عمل خلال الأشهُر الماضية على توصيل أدوية لسكان إحدى شقق المبنى. في هذا السياق، تؤكد قيادة الجيش مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء الإسرائيلي، وتدعو إلى عدم إطلاق التكهّنات بشأن مسائل أمنية حساسة، ما قد يؤدي إلى توتر داخلي”.  
 
وسط هذه الأجواء، كرّر رئيس الجمهورية جوزف عون أن “الوضع الأمني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي، وأن ما يحصل من مشاكل، محدودة وتتم معالجتها بالسرعة اللازمة، إلا أن هناك من يركّز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، ولكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق، فالوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لأن لا قدرة لأحد أن يحتمل الفتنة الداخلية”. وأعلن أن “الجيش نفّذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق أخرى عدة، وسيكون أكثر حضوراً مع قوى الأمن الداخلي وباقي الأجهزة مع التشدّد أكثر في فرض الأمن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم”.
 
وقال: “لن أسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى، إن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الاعلام، يشكّل خطراً على لبنان ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية، ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج، وليس لدينا خلاص إلا الدولة”. وأكد، “لن أسمح في عهدي باتّهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة أو الخيانة بمجرّد أنه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه”، وقال: مبادرتي التفاوضية اكتسبت تأييداً دولياً كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصاً وأن لبنان عقد اتفاقات سابقاً مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري”.
 
أمنياً أيضاً، أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار تعزيز الإجراءات الأمنية والحضور الأمني في مختلف المناطق اللبنانية “بهدف طمأنة الناس وحماية المواطنين الآمنين في منازلهم”. وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا: “نعمل على تأمين المزيد من الحضور الأمني في المناطق وقد أعطى الرئيس عون توجيهاته لطمأنة الناس وحماية المواطنين، ولا ملاذ للبنانيين إلا الدولة”. وأكد أن هناك “دورًا أساسيًا للبلديات مع المزيد من العمل والجهد وتنسيقًا مع قوى الأمن الداخلي والجيش والمخابرات”.
 
وجال أمس السفير البابوي باولو بورجيا مجدداً في الجنوب حاملاً المساعدات للقرى الصامدة، ولكن تعذّرت عليه زيارة دبل، نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات في المنطقة بين القوات الإسرائيلية و”حزب الله”، حيث اضطر إلى العودة أدراجه بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل. ومن المقرر أن يقوم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم بجولة تفقدية على عدد من البلدات لصامدة في الجنوب.
 
أما على الصعيد الميداني، فأثار إخلاء 41 بلدة وقرية جنوبية إضافية بعد توجيه إسرائيل إنذاراً بإخلائها مساء الاثنين الماضي، مخاوف كبيرة من توسيع المناطق المستهدفة بالتهجير السكاني وتدمير المنازل. وإذ شملت الإنذارات السابقة نحو 90 بلدة وقرية في جنوب الليطاني، فإن الإنذار الأخير وضع بلدات في أقضية النبطية وجزين وصيدا، بين نهري الليطاني والزهراني، في مرمى الاستهداف، وبدا لافتاً أنه شمل بلدات مسيحية كانت تستقبل أعداداً وافرة من النازحين.
 
وأمس، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش هاجم معبرًا مركزيًا إضافيًا استخدمه عناصر “حزب الله” للتنقل من شمال إلى جنوب نهر الليطاني، ولنقل وسائل قتالية وقذائف صاروخية ومنصات إطلاق “بهدف دفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع”. وقال: “تضاف هذه الضربة إلى ستة معابر أخرى في نهر الليطاني تم استهدافها منذ بداية عملية “زئير الأسد”. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرّر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية نظام الإرهاب الإيراني، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.
 
كذلك كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي على منصة “إكس”: “يدّعي الجيش اللبناني أنه قام بتنظيف جنوب لبنان وأن الجنوب خالٍ من سلاح حزب الله، لكنّ نشاط جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان يكشف أنّ الجنوب لا يزال يعجّ بعناصر حزب الله وبالأسلحة الموجّهة ضدّ مواطني إسرائيل”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram