اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الاثنين، المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة باتجاه باب السلسلة، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وذلك في ظل استمرار إغلاقه لليوم الـ38 على التوالي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن الاقتحام يأتي في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية منع المصلين من دخول المسجد، إلى جانب استمرار إغلاق كنيسة القيامة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الاقتحام، معتبرة أنه خرق فاضح للقانون الدولي وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى والوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، محذّرة من محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني.
وأكدت الخارجية أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددة على أن إدارة أوقاف القدس التابعة للأردن هي الجهة القانونية الحصرية المخولة بإدارة شؤونه، بموجب الاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقية وادي عربة لعام 1994.
كما جدد الأردن التأكيد على عدم وجود سيادة لإسرائيل على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، محذرا من تداعيات استمرار إغلاق المسجد وتقييد حرية العبادة.
ويأتي ذلك في وقت سمحت فيه الشرطة الإسرائيلية مؤخرا بـ”صلاة محدودة” في كنيسة القيامة، عقب انتقادات دولية لمنع وصول شخصيات دينية مسيحية بارزة للاحتفال بأحد الشعانين.
ويؤكد الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة تهدف إلى تكثيف السيطرة على القدس وتهويدها، وسط دعوات متصاعدة لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :