المـقـاومة تواصل حصد الانجازات: تعطيل حرية العمل في البحر ومنع الاستقرار في البر

المـقـاومة تواصل حصد الانجازات: تعطيل حرية العمل في البحر ومنع الاستقرار في البر

 

Telegram

اعترف الـ..ـعـ.ـدو أم لم يعترف جهارة باستـ..ـهداف قطعة بحرية له مقابل السواحل اللبنانية، فمن الذي قال يومًا أن المـقـاومة كانت تنتظر أن يعترف كيان مستعلٍ بضربة تقول في وجهه أمام العالم، إلزم حدود عد وانك فثمة من يدرك كيف يوجع مفاصل تفاخرك، وكيف يبتر أصابع أذرعك الإرهـ.ـ.ـابية على الملأ!

 

هنا في لبنان ثمة من خَبِر أساليب الـ..ـعـ.ـدو "الإسـ..ـرائيلي"، وما قامت به القناة الرابعة عشر من نفي استـ..ـهداف البارجة صباحاً، ثم لصق الضربة بسفينة بريطانية وتأكيد إلحاق الضرر بها، قبل أن ترد عليها هيئة عـــ.ـمـلـيـات التجارة البحرية البريطانية نافية تعرض أي سفينة لبلادها لهـ..ـجوم، إلا تأكيد مبطّن على حدوث العـ..ــمليـة، إذ تحرّك الـ..ـعـ.ـدو نحو تركيب هذا السيناريو متحسباً لوجود مادة مصوّرة حول الاستـ..ـهداف، فأراد قطع الطريق من خلال تأكيد الهـ..ـجوم على سفينة، وإجابة شعبه مسبقاً بأنها ليست تابعة لسلا ح البحر الصهيـ.ـوني، وهذا أحد أوجه الخداع الذي يُمارس في الحـ.ـرب الدائرة في المنطقة، وتكشف بعض تفاصيله المشاهد التي يبثها الإعلام الحـ.ـربي يومياً لعـــ.ـمـلـيـات المـقـاومة على البر.. وفي الجو لغاية الآن.

 

وفي كل هذا إبطال للسردية "الإسـ..ـرائيلية"، التي تشكل بعض القنوات الإعلامية في لبنان والمنطقة جزءاً من أذرع الترويج لها، وإذا أردنا أن نجاري الرواية الإسـ..ـرائيلية نذهب أبعد مما تفكّر عقولهم العالقة في محاولة إيجاد حل لإخراج جيشهم من وحل الجنوب اللبناني، ونعتبر أنه حتى وإن كانت السفينة لم تُصب، وحتى لو كانت تابعة لملك روماني بُعث إلى الحياة مجدداً، فإن أصداءها وصلت إلى أروقة وزارة الحـ.ـرب، وغرف العـــ.ـمـلـيـات والتحكم في جيش الاحتـ ـلال، الذي بات يدرك تماماً أن حرية العمل التي كان قد عاد إلى ممارستها قبالة السواحل اللبنانية، سقطت مجدداً.. وعادت معادلة البحر التي أطلقها بصوا ريخ أصابت ساعر خمسة قبالة بيروت عام ألفين وستة سماحة الشـ.ــهـ.ـيد السـ.ــيـ.ـد حسن نـ.ـصر الله!

 

وكلام الشـ.ــهـ.ـيد الأسمى لا يمكن مقارنته اليوم بكلام خاوٍ لرئيس حكومة الاحتـ ـلال ووزير حـــ..ـــربه، اللذين أعلنا طوال فترة ما بين الحـ.ـربين، أنهما قضيا على قصة حــ.ـزب الله، وعلى ما يسمونه تهديداً وجودياً لكيانهم، والرواية يرد عليها يومياً عشرات المحللين المتمرّسين في قنوات التلفزة والوكالات الصهيـ.ـونية ومنها إذاعة الجيش، الذين يقولون علانية إن سلا ح حــ.ـزب الله لن يتم نزعه حتى لو زاد يسرائيل كاتس عدد تصريحاته من خمسة في الأسبوع إلى خمسة في اليوم، وأن زعيم أقوى دولة في العالم أقر فعلياً أنه لا يستطيع فتح مضيق هرمز ولا استخراج اليورانيوم، وهذا يوضح صورة الوضع الآن في كل المنطقة.. إذا كان ترامب عاجزاً عن الخروج بصورة إنجاز، لماذا يواصل الحمقى المعروضون في رفوف سوق بيع الجماعات والأدوات الأمريكية، اعتقادهم بأنهم بضاعة لا تُرد ولا تُستبدل!

 

وإن كان للكلام تتمة، فأحرار العالم يعرفون اليوم أن البارجة ضُربت، وأن المـقـاومة الإسـلا مية انبعثت من بين الرماد لتقول للعالم إن أي قوة مهما بلغت لا يمكن أن تبدّل في واقع الأمر شيئاً في لبنان، وأنها كانت طوال أشهر تتحاشى الرد على اعتـ.ـداءات الـ..ـعـ.ـدو لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة، والتوقيت في عالم الحـ.ـرب هو نصف المعركة، والمعركة على الأرض اليوم تشي بما هو قادم حتماً، فإسـ..ـرائيل بجيشها الذي أُدخل إلى حافة المستنقع دُفع به نفسه إلى مربع الانهيار، وما استدعاء أهم الفرق العسـ..ـكرية الصهيـ.ـونية إلى الحلبة الجنوبية، إلا توفيق إلهي يحطّم ما تبقى من أوهام تلمودية، الفرق 162 و36 و146 نخبة ذراع البر تتكسر على أعتاب الناقورة والخيام وفي الطيبة والقنطرة، والألوية والفرق الخاصة التي زُج بها معها من المظليين والناحل وغفعاتي وغولاني وشالداغ ودوفدوفان ويهلوم وغيرها، كانت تكشف المـقـاومة عن هروبها بالصوت والصورة من أرض المـ..ـواجهة في الطيبة، بعد أن ظنت أن جبروتها مانعها من نار حــ.ـزب الله!

 

الوضع اليوم على حاله، بيد أن العبوة الناسفة التي زرعتها المـقـاومة الإسـلا مية وسط قوة صهيـ.ـونية كانت تختبئ في محيط قلعة شمع تشي بالكثير، فبعد اشتباك لساعات عصر السبت، تموضعت قوة معادية في محيط القلعة معتقدة أنها حيّدت التهديد، إلا أن عبوة "من غير الواضح الآن" كيف وصلت وزُرعت ورُصدت وفُجِّرت وسط الجنود، ولما وصلت قوة الإنقاذ والإخلاء وقعت في عمق دائرة رمايات صـ.ـاروخية ومد فعية، ما أقنع قيادتها أن لا سيطرة تحققت ولا تحييداً نجح، وأن حــ.ـزب الله حيٌّ إلى ما لا نهاية تحت سقف الوجود اللامتناهي!

 

أما تسمية المدينة الملعونة التي استخدمها الـ..ـعـ.ـدو بعد فشله في احتـ ـلال بنت جبيل في حـــ..ـــرب تموز، فربما سيستخدمها مجدداً لتوصيف مدينة الخيام. بعد شهر وأسبوع من القتال المستميت هناك، لم يستطع الـ..ـعـ.ـدو السيطرة والاستحكام في الجيوب التي يحتـ ـلها، وحالة الاشتباك متواصلة في ظل صمود المـقـاومين وحضورهم الذي لا ينقطع عن متابعة تحركات الاحتـ ـلال، كما عند مختلف المحاور، وفي ساحات البر والبحر والجو.

 

أما خلف الحدود في مستـ.ـوطنات الشمال، فالمـقـاومة تحصد مقدمات الإنجاز الذي يقلب الطاولة تباعاً على الجميع، من صدّق من المستـ.ـوطنين السردية الصهيـ.ـونية بالقـ.ـضاء على حــ.ـزب الله أواخر تشرين الثاني من العام 2024، أدرك الآن أنه وقع في فخ كبير نصبته حكومتهم، وتركتهم في شراك النار التي تلاحق كل حركة في عمق الشمال، وبدأوا بالهروب رغم تمنيات نتنياهو السابقة على رؤساء المستـ.ـوطنات بفعل كل ما يمكن كي يمنعوا إفراغ الشمال، ولكن ما كشفه قائد المنطقة الشمالية أول أمس حول المبالغة في التفاؤل حيال الواقع، بدا وكأنه دعوة صريحة للهروب من هذه الحـ.ـرب، فاختار هؤلاء الطريق الأســـ..ــــرع متوجهين إلى مناطق يظنون أنها آمنة، دون أن يفكروا بأن الصوا ريخ وصلت إلى آخر نقطة في الـكـ..ـيان، ولو كان متاحاً لقيل لهم اهربوا من حيث أتيتم في الشتات!

 

سامر حاج علي

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram