يوم الضمير العالمي .. حيث صار الضمير صدىً باهتاً في سوق المصالح

يوم الضمير العالمي .. حيث صار الضمير صدىً باهتاً في سوق المصالح

 

Telegram

في عالمٍ بلا ضمير، مرّ يوم الضمير العالمي دون أية إشارة واضحة أننا نمتلكه حقاً. 

موتٌ بالجملة والمفرّق، ويا ليته كان موتاً عزيزا.. 

 

لم تعد كلمة "الضمير" رنّانة كما كانت سابقاً، لم يعد أحد يستهجن أن فلاناً بلا ضمير. إن هذا "اللفظ" من ألفاظ كثيرة تمّ تفكيكها وبيعها قطع غيار، مثلما أصبح لفظ "الممانعة" مماتعة، والمقاومة إحالة إلى ما لا يحمد عقباه. لقد تمّ تفكيك ضمائرنا بنجاح هائل بينما كنا مشغولين بجعل كيدنا في نحرنا ومداولة بأسنا بيننا وإشهار السكاكين في وجه بعضنا بعضا..

 

يقول مارتن لوثر كينغ: سيسألك الجبن: هل هو آمن؟ وتسألك المصلحة: هل هو نافع؟ أما الغرور فسؤاله دائما: هل يشهرني؟ فقط الضمير يسأل: هل هو صحيح؟ وقوة هذا الضمير تأتي حينما نتخذ موقفاً ليس آمناً ولا نافعا ولا جماهيريا، ولكن يجب على المرء أن يتخذه لأنه صحيح".

 

ها نحن نرى اليوم تنزيل الأوطان على "البسطة" تباع وتشترى من أجل مشاهدات ومتابعات، إن كنا أكثر براءة من القول بأنها تباع وتشترى لأجندات مجندة لدول أخرى، لغطٌ هائل لا تعرف صدقه من كذبه..

 

لم تعد كلمة الضمير رنانة ولا برّاقة كما كان يتداولها آباؤنا. بل لعلها أصبحت نكتة نتداولها اليوم في خضم كل هذه البراغماتية والمتسلّقين على القضايا الشريفة لغايات دنيئة..

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram