أكد الناطق العسكري لكتائب القسام، "أبو عبيدة"، أن المنطقة تواجه "عدوانا عسكريا مسلحا وبلطجة سافرة" تمزق ميثاق الأمم المتحدة، محذرا من توسع رقعة الدمار لتشمل لبنان واليمن واستهداف دولة قطر.
واعتبر أن العدو الصهيوني بات "عامل توتير يقتات على إذكاء الحروب"، منتقدا الصمت الدولي تجاه تحويل "الخط الأصفر" إلى مصيدة موت للأبرياء، ومشددا على أن "جالوت" المدرع قابل للهزيمة متى سقط عنه درعه.
وفي سياق المفاوضات، أوضح أبو عبيدة أن الطرف الفلسطيني أدى ما عليه بأمانة لسحب الذرائع، وأن المطلوب الآن هو الضغط على الكيان لاستكمال التزامات المرحلة أولى قبل الحديث عن أي خطوات تالية.
وحذر من خطورة ما يحاول العدو تمريره عبر الوسطاء، محملا الإدارة الأمريكية المنحازة مسؤولية تعطيل الاتفاق، ومؤكدا أن المساس بالأقصى والأسرى "لن يمر مرور الكرام" مهما كان الثمن.
كما نعى أبو عبيدة "شهداء إيران الأبرار" وقادتها، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، مشبها المجازر في إيران – كمجزرة مدرسة ميناب – بما يحدث في غزة.
وأشاد بالضربات التي ينفذها الحرس الثوري ردا على العدوان الصهيو-أمريكي، معتبرا أن ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن هي امتداد طبيعي لملحمة "طوفان الأقصى".
وختم الناطق باسم القسام بإعلان الوقوف التام إلى جانب لبنان ومقاومته، مبديا ثقته ببأس مقاتلي "حزب الله" الذين كبدوا العدو خسائر مهينة.
ودعا أبطال المقاومة اللبنانية إلى جعل الالتحام المباشر فرصة حقيقية لأسر جنود الاحتلال، كما جدد دعوته لجماهير الأمة والشعب الفلسطيني في القدس والداخل للزحف نحو المسجد الأقصى دفاعا عن المقدسات وكرامة الأسرى.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :