ردًا على قانون إعدام الأسرى.. منظمات الأسرى تدعو الاتحاد الأوروبي للتحرك

ردًا على قانون إعدام الأسرى.. منظمات الأسرى تدعو الاتحاد الأوروبي للتحرك

 

Telegram

وجهت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، ممثلة بنادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى ومؤسسة الضمير، اليوم الثلاثاء، رسالة عاجلة وشديدة اللهجة إلى دول الاتحاد الأوروبي، تطالبها بضرورة الانتقال من مربع الإدانة اللفظية إلى مربع الإجراءات العقابية الملموسة ضد منظومة الاحتلال الصهيوني.

 

وتأتي هذه المطالب عقب إقرار الكيان الصهيوني لقانون عنصري يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو ما اعتبرته المؤسسات ذروة التغول على المنظومة القانونية الدولية وإمعاناً في استهداف الوجود الفلسطيني.

 

وأوضحت المؤسسات في بيانها أن هذا التشريع يمثل أداة قتل تمييزية بامتياز، إذ صُمم ليُطبق حصراً على الفلسطينيين دون غيرهم، ويجري تمريره عبر محاكم عسكرية تفتقر لأدنى معايير المحاكمة العادلة وتعمل كأداة تنفيذية في يد الأجهزة الأمنية للاحتلال.

 

وشددت الرسالة على أن الحصانة التي يتمتع بها الاحتلال يجب أن تنتهي، داعيةً دول الاتحاد الأوروبي إلى التعليق الفوري لاتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة معه، ووقف كافة أشكال التبادل العسكري والدبلوماسي والاقتصادي كخطوة رادعة لحماية الحقوق الإنسانية وصوناً لمبادئ القانون الدولي.

 

مقصلة الاحتلال لشرعنة القتل الممنهج

 

إن إقدام الكيان الصهيوني على إقرار قانون إعدام الأسرى لا يمثل مجرد إجراء تشريعي جديد، بل هو تجسيد قانوني للعقيدة الصهيونية القائمة على تصفية صاحب الأرض وتجريده من حقه في المقاومة.

 

وهذا القانون، حسب مراقبين، يحول القتل الميداني الذي كانت تمارسه عصابات الاحتلال وجنوده في الأزقة والشوارع إلى قرار قضائي يصدر عن محاكم صورية، مما يمنح الجلاد غطاءً قانونياً لممارسة الإبادة بحق الأسرى.

 

وتتجلى عنصرية هذا الكيان في أن القانون يُفصّل على مقاس الفلسطيني وحده، في حين يتمتع المستوطنون القتلة بحماية قضائية كاملة، مما يؤكد أن المنظومة القضائية للاحتلال ليست إلا ذراعاً آخر من أذرع القمع والسيطرة.

 

ويعد هذا القانون حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم الممنهجة التي بدأت بالتعذيب النفسي والجسدي وسياسة الإهمال الطبي المتعمد، لتصل اليوم إلى القتل المباشر بدم بارد وتحت مسمى القانون.

 

ولا ينفصل هذا الاستهداف للأسرى عن محرقة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، حيث تحولت غزة إلى ساحة للإعدامات الميدانية والتجويع القسري وتدمير كل مقومات الحياة، في محاولة صهيونية يائسة لاجتثاث الشعب الفلسطيني من أرضه وتصفية وجوده التاريخي.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram