شهدت مدينة صيدا موجة احتجاجية على خلفية الاغتيالات والاعتداءات التي استهدفت الإعلاميين والصحافيين في لبنان، بما في ذلك شخصيات مثل فاطمة فتوني وعلي شعيب، إضافة إلى عدد من الصحافيين الآخرين، ما أثار حالة من الغضب والاستنكار في الوسط الإعلامي والشعبي.
على اثرها ،اكد النائب حسن عز الدين أنّ "المجاهدون ثابتون ويزلزلون الأرض تحت أقدام العدو، ثقوا بمقاومتكم التي ستتمكن من إفشال مخططات العدو وتحقق النصر مهما بلغت التضحيات".
وأضاف خلال الوقفة في صيدا بعنوان: "إعلامنا مقاومة"، أنّ دماء الشهداء ستبقى دافعاً لمواصلة الصمود والمقاومة.
وأشار عز الدين إلى أنّ" هذه الجرائم لا تستهدف الإعلام فقط، بل تمثل تهديداً لأمن المجتمع بأسره، مؤكداً أنّ التضامن مع الصحافيين والشهداء يشكّل خط الدفاع الأول للحفاظ على حرية التعبير ومواجهة محاولات التسلط والترهيب."
وشدد على أنّ" الإعلام المقاوم يظل قوة وطنية حقيقية قادرة على فضح المخططات، وتعزيز الوعي لدى المواطنين، وتحفيزهم على الصمود في مواجهة محاولات إخضاع لبنان للضغوط والابتزاز الخارجي."
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي