كشف نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أن عدد الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بلغ 350 طفلًا، يقبعون في ظروف اعتقال قاسية داخل سجني “مجدو” و“عوفر”، في ظل تصاعد سياسات القمع والحرمان.
وأوضح النادي، في بيان صحفي، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين والعرب تجاوز 9500 معتقل حتى بداية شهر مارس 2026، بينهم 79 معتقلة، فيما تشكّل فئة المعتقلين دون تهم النسبة الأكبر.
وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال تواصل حرمان عائلات الأسرى من زيارتهم منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى حرمان مئات المعتقلين من لقاء ذويهم منذ سنوات طويلة، حيث قاربت مدة اعتقال بعضهم 40 عامًا.
كما لفت إلى أن سياسات العزل والتضييق تفاقمت بشكل غير مسبوق، خاصة بعد وقف زيارات الطواقم القانونية، ما جعل زيارات المحامين الوسيلة الوحيدة لتواصل الأسرى مع العالم الخارجي.
وخلال شهر رمضان، نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام متكررة داخل السجون، من بينها عمليات قمع في سجن “النقب”، ضمن سياسات ممنهجة، بحسب ما وثّقه معتقلون أُفرج عنهم مؤخرًا.
وأكد نادي الأسير أن السجون الصهيونية تحولت إلى “ميادين إبادة”، حيث يتعرض المعتقلون للتعذيب والتجويع والحرمان، إلى جانب اعتداءات جسدية مختلفة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 أسير، أُعلن عن هويات 88 منهم، فيما لا يزال مصير آخرين مجهولًا
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :