إيران تستهدف وسط إسرائيل وانفجارات بطهران وشيراز

إيران تستهدف وسط إسرائيل وانفجارات بطهران وشيراز

 

Telegram

أكد التلفزيون الإيراني الليلة إطلاق موجة من الصواريخ باتجاه إيلات في الأراضي المحتلة، وذلك بعد نحو ساعتين من إعلان مراسل الجزيرة ووسائل إعلام إيرانية أن انفجارات دوّت في كل من العاصمة طهران، ومدينة شيراز جنوبي إيران.

 
 
وأكد مراسل الجزيرة سماع دوي انفجارات في إيلات إثر اعتراض صواريخ استهدفتها.
 
وبُعيد الساعة الثالثة من فجر الأحد بتوقيت مكة المكرمة دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل، بينما تحدثت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد عمليات لإطلاق صواريخ باتجاه الوسط.
 
وسرعان ما تحدثت صحيفة يسرائيل هيوم عن تمشيط مواقع عدة في وسط إسرائيل شهدت سقوط شظايا صاروخية، قبل أن تؤكد القناة 12 الإسرائيلية اندلاع حريق في المنطقة إثر سقوط شظايا صاروخية.
 
ومن جانبها، أكد موقع "واللا" سقوط شظايا صاروخية عديدة واندلاع حرائق في مناطق مختلفة بوسط إسرائيل.
 
 
ثم عادت القناة 12 الإسرائيلية وأعلنت في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد عن اندلاع حريقين في مدينتي الرملة وحولون إضافة إلى إصابتين في حولون جنوب إسرائيل جراء سقوط شظايا.
 
من جانبه، قال مراسل وكالة الأناضول للأنباء في الضفة الغربية، إنه تم سماع دوي انفجارات قوية متتالية تزامنا مع رشقة صاروخية من إيران في وسط وشمال الضفة.
 
إضعاف القدرات
وبدورها، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن الدفاعات الجوية دمرت صاروخ كروز أمريكيا خارقا للتحصينات استهدف محافظة كهكيلوية، بينما أفادت وكالة مهر أن هدفا واحدا "على الأقل" دُمر في سماء طهران.
 
 
وقال مقر خاتم الأنبياء الإيراني إنه أسقط مسيرة من طراز أوربيتر 4 في تبريز واثنتين من نوع هرمس في طهران وأنديمشك.
 
في الأثناء، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عما وصفتها بـ"تقديرات أمنية"، أن إيران أطلقت حتى الآن نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل.
 
على صعيد آخر، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها تواصل إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
 
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت سابق من أمس السبت، أن الولايات المتحدة هزمت إيران ودمرتها عسكريا واقتصاديا.
 
 
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"المصالح الأمريكية" في المنطقة، لكنّ هذه الهجمات طالت منشآت مدنية في دول المنطقة، مثل المطارات والموانئ ومنشآت الطاقة.
 
 
 
دول الخليج
من جهة أخرى، أعلن الحرس الوطني الكويتي في وقت مبكر من صباحا ليوم الأحد عن إسقاط 5 طائرات مسيرة في مواقع يتولى الحرس مسؤولية تأمينها.
 
 
وفي وقت سابق من الليلة أعلنت السعودية أنها تصدت لصواريخ ومسيرات استهدفتها.
 
فقد كشفت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير مسيرتين في المنطقة الشرقية، كما أعلن المتحدث باسم الوزارة في وقت سابق من مساء السبت أنه تم اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه محافظة الخرج.
 
واستنادا إلى حصيلة أحصتها وكالة الأناضول، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، السبت، اعتراض وتدمير 17 طائرة مسيّرة مفخخة و6 صواريخ باليستية استهدفت عدة مناطق بالمملكة.
 
في الأثناء، أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي، الليلة، بالسيطرة على حريق اندلع نتيجة استهداف مسيرة منشأة نفطية بمنطقة الرويس يوم الثلاثاء الماضي.
 
 
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس السبت، إنه استهدف بالصواريخ مواقع في دول الخليج.
 
وأعلن الحرس الثوري أنه استهدف ما قال إنها "قوات أمريكية في قاعدة بمحافظة الخرج السعودية"، مضيفا أنها تُستخدم لتجهيز "مقاتلات إف-35 وإف-16" وتحوي أماكن لتخزين طائرات التزويد بالوقود.
 
وأوضح أن الموجة 51 من عملياته استخدمت صواريخ تعمل بالوقود الصلب والسائل، مضيفا أنه استهدف قواعد علي السالم والأزرق (في الكويت والأردن) ورادارات إنذار مبكر كانت تحمي "الكيان الصهيوني" على حد وصفه.
 
ووجّه الحرس الثوري تحذيرا لواشنطن بضرورة إخلاء جميع المراكز الصناعية الأمريكية في المنطقة، مؤكدا أن مسيّراته تحدد بدقة مواقع اختباء جنود الجيش الأمريكي وتتحرك بناء على معلومات، على حد قوله.
 
 
كما أفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إيلات في "الأراضي المحتلة"، بالترافق مع حديث الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في مدينة إيلات ومحيطها جنوبي إسرائيل.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram