أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي في مؤتمر صحافي عقدته في الوزارة "وضع ألفٍ ومئةٍ وستٍّ وخمسين مدرسةً وثانوية وخمسةٍ وسبعين معهداً رسميًا بتصرف وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة الوطنية لإدارة الكوارث وتستضيف هذه المؤسسات أكثر من ثمانين ألف نازح".
وقالت:"في هذه الظروف الاستثنائية كان لا بد من اتخاذ قرار لضمان استمرارية التعليم قدر الإمكان مع الحفاظ على سلامة التلاميذ والأساتذة. هناك عدد كبير من التلامذة يتابعون برامج تعليمية أجنبية ترتبط بمواعيد امتحانات دولية لا يمكننا تعديلها محلياً علماً أن الفترة المتبقية من السنة الدراسية لا تتجاوز الأربعين يوماً فعلياً من التعلم".
أضافت:"سنولي عناية خاصة بالتلامذة في مراكز الإيواء من أجل ضمان استمرار ارتباطهم بالتعليم خلال هذه المرحلة. اعتمدنا مقاربة مختلفة للمدارس والمعاهد الرسمية والجامعة اللبنانية وسنعتمد التعليم من بُعد على أن تبدأ الحصص التعليمية المنتظمة ابتداءً من بداية الأسبوع المقبل".
وأعلنت "تشكيل خلية أزمة تربوية تجتمع وتتواصل بصورة يوميّة لمتابعة المستجدات واتخاذ القرارات اللازمة الضرورية لهذه المرحلة وعملنا على تقليص العقبات التي واجهت التعليم الالكتروني".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي