قال الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم إن “الحزب” التزم اتفاق وقف إطلاق النار مع الدولة اللبنانية، بينما لم تلتزم “إسرائيل” بأي بند من بنوده، مشددًا على أن صبر “الحزب” له حدود نتيجة تمادي العدو الإسرائيلي.
وأضاف قاسم أن “الحزب” وافق على المسار الدبلوماسي لكنه لم يحقق شيئًا خلال خمسة عشر شهرًا، مؤكدًا أن اعتداءات “إسرائيل” المتكررة لم تُقابل برد مباشر حتى لا يُتهم “الحزب” بإعاقة الجهود الدبلوماسية.
وتابع أن “إسرائيل” تسعى للتوسع، مشيرًا إلى تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن “إسرائيل الكبرى”، واصفًا “إسرائيل” بأنها “خطر وجودي على لبنان والمنطقة بأسرها”.
ولفت قاسم إلى أن المشكلة ليست في سلاح “حزب الله”، بل في الاحتلال وخرق السيادة الدائم، مضيفًا أن قرارات 5 و7 آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية أضعفت السلطة وأعطت العدوان الإسرائيلي شرعية.
وقال إن “الحزب” يرى من واجبه إيقاف المسار الخطير لاستمرار العدوان الإسرائيلي–الأمريكي، مشيرًا إلى أن “إسرائيل” قتلت 500 مواطن وارتكبت أكثر من 10 آلاف خرق منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد قاسم أن “إسرائيل” تسعى لإظهار قدرتها على فرض القرار السياسي على لبنان، مشددًا على أن الدفعة الصاروخية الأولى جاءت كخطوة لكسر وهم أن العدو سيبقى صامتًا حال السكوت عنه، رافضًا استمرار الانتهاكات.
وأشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى تهجير أكثر من 85 قرية وبلدة، وهدم الممتلكات، بما في ذلك مراكز القرض الحسن، مؤكدًا أن الرد الصاروخي كان ردًا مشروعًا على 15 شهرًا من الانتهاكات.
لفت إلى أن ما فعلته “إسرائيل” بعد الصلية الصاروخية ليس رداً بل هو عدوانٌ مُحضر له.
أكد قاسم أن العدوان الإسرائيلي أصبح معروفًا أمام العالم كجزء من مشروع “إسرائيل” للبنان، مشيرًا إلى أن الاحتلال يقتل المدنيين ويدمّر الممتلكات في كل المناطق.
ودعا قاسم النازحبن واصفهم بالشرفاء إلى الصبر في مواجهة العدوان والنزوح، مؤكدًا أن الاستهداف الذي يفرضه العدو يهدف إلى خلق شرخ بين المقاومة والشعب، محمّلًا الحكومة مسؤولية استعادة سيادة لبنان وحماية المدنيين.
وشدد على أن المقاومة ثابتة ومستمرّة في الدفاع عن البلاد، وأن الرد على العدوان مشروع ووجودي، موضحًا أن مواجهة العدو ستتم حتى الاستماتة.
ولفت إلى أن سلاح المقاومة حق مشروع، إنسانيًا ودوليًا وبموجب اتفاق الطائف، مؤكّدًا أن موضوع المقاومة وسلاحها ليس محل جدال، وأن الحكومة بدلاً من مواجهة العدوان، اتجهت إلى استهداف المقاومة، وهو ما اعتبره “أمرًا عجيبًا” في ظل تهديدات الاحتلال.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :