مع كل خضّة أمنية، تبقى العين في الدرجة الأولى على مطار رفيق الحريري الدولي، لأن أمنه أولوية مطلقة. وهذا ما شدّد عليه وزير الأشغال فايز رسامني، الذي سارع إلى القيام بجولة على المطار لمتابعة إجراءات المراقبة والمتابعة الدقيقة للتطورات الأمنية.
وأكد رسامني أن الأمن الداخلي للمطار مضبوط بالكامل، لافتًا إلى أنّ الأجهزة الأمنية المختصة، وجهاز أمن المطار، وأنظمة الرادار، تتابع على مدار الساعة حركة الإقلاع والهبوط، بما يضمن أعلى معايير السلامة للمسافرين والطواقم الجوية.
في السياق، كشف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الكابتن محمد عزيز، في حديث لموقعنا LebEconomy، أن عدد الرحلات المغادرة يومي الإثنين والثلاثاء من لبنان بلغ 21 رحلة مغادرة و19 رحلة قادمة، لافتًا إلى أنّ هناك 23 رحلة أُلغيت، وهي إلى الدول التي تتعرّض للقصف الإيراني وأقفلت مطاراتها، كالدوحة ودبي وأبو ظبي والدمام والعراق. وكشف أن هناك طائرة أتت من دبي يوم الثلاثاء، وكانت عالقة منذ بدء الحرب الإيرانية.
وإذ أشار عزيز إلى أن حركة الطائرات القادمة من أوروبا، والقاهرة، وإسطنبول، ولارناغا، وأفريقيا طبيعية، وأنها تأتي إلى لبنان بشكل اعتيادي، لفت إلى أن الطائرات التي حطّت في المطار كانت جميعها ممتلئة.
وردًا على سؤال حول أمن المطار، قال عزيز: «أمن المطار ممسوك، وطالما الأجواء مفتوحة ليس هناك خطر»، لافتًا إلى أن كل الإجراءات اللازمة اتُّخذت للحفاظ على أمن المطار وسلامة المسافرين.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي