فعاليات طرابلس تندد باغتيال الإمام الخامنئي

فعاليات طرابلس تندد باغتيال الإمام الخامنئي

على وقع العدوان الإسرائيلي–الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصدرت فعاليات وقوى إسلامية في طرابلس سلسلة مواقف نددت فيها باغتيال الإمام علي الخامنئي، معتبرة ما جرى جريمة كبرى وتصعيداً غير مسبوق يهدد أمن المنطقة ويفتح الباب أمام مواجهة شاملة.

 

Telegram

وأكدت الجماعة الإسلامية في لبنان في بيان أن الانخراط العسكري الأميركي المباشر إلى جانب العدو الإسرائيلي يشكل تصعيداً بالغ الخطورة، ويؤشر إلى نية واضحة لتوسيع رقعة الحرب ونسف أي فرصة للاستقرار في المنطقة. وشددت على أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن إشعال هذا المسار العدواني، محمّلة الإدارة الأميركية مسؤولية مباشرة عن تعميقه عبر الدعم العسكري والسياسي واللوجستي، معتبرة أن اعتماد منطق القوة والاغتيالات لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى والدمار، وأن تداعيات العدوان لن تبقى محصورة ضمن حدود إيران.

 

من جهته، عبّر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد عن ألم عميق وغضب شديد إزاء اغتيال المرشد الأعلى، معتبراً أن الجريمة تشكل اعتداءً سافراً على المقامات الدينية وعلى الأمة الإسلامية جمعاء. وأكد أن استهداف أعلى مرجعية دينية في إيران يمثل جريمة كبرى لن تمر بلا عقاب، وتشكل ذروة الاستهتار بالقدسية الدينية والقيم الإنسانية، محذراً من أن هذا النهج لن يتوقف عند حدود إيران بل سيطال كل دولة ترفض الانصياع للمشروع الصهيوني–الأميركي، ومشدداً على أن الشعب الإيراني سيبقى موحداً في مواجهة العدوان.

 

بدورها، أعلنت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن ما جرى يشكل “حماقة كبرى وجريمة إنسانية لا تغتفر”، مؤكدة أن استهداف القادة والمرجعيات لن يكسر إرادة الشعوب ولن يوقف مسار المقاومة، بل سيزيدها صلابة وتصميماً على الدفاع عن الأرض والكرامة والمقدسات. وأشارت إلى أن إيران دولة وشعباً لن تنهزم، وأن استشهاد القائد سيشكل دافعاً لإفراز قيادات جديدة تواصل النهج.

 

كما نعى التيار الإسلامي المقاوم المرشد الأعلى، مؤكداً أن مسيرته في خدمة الإسلام ونصرة المستضعفين، ولا سيما القضية الفلسطينية، جعلت منه هدفاً مباشراً، معتبراً أن اغتياله محاولة فاشلة لضرب محور المقاومة وكسر إرادة الشعوب، وأن هذه الجريمة ستؤدي إلى مزيد من التماسك في مواجهة العدو.

 

من جهتها، رأت هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير أن العدوان على إيران يأتي في سياق مشروع طويل يستهدف الجمهورية الإسلامية بسبب دعمها للمقاومة ووقوفها إلى جانب فلسطين، معتبرة أن ما يجري هو “معركة وجود ومصير” للأمة، وأن الشعب الإيراني يخوض مواجهة تاريخية دفاعاً عن سيادته وكرامته.

 

وتقاطعت مواقف فعاليات طرابلس مع بيانات صادرة عن هيئات سياسية واجتماعية وتربوية، حذرت من أن استمرار العدوان بمشاركة الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ينذر بانفجار إقليمي واسع قد يطال أكثر من ساحة، ويضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الخطورة. وأكدت أن سياسة الاغتيالات والعدوان المفتوح لن تؤدي إلا إلى توسيع دائرة الصراع وتحميل المعتدين مسؤولية التداعيات الكارثية المحتملة.

 

وفي ختام المواقف، اعتبر رئيس المؤتمر الشعبي في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري أن نزول الإيرانيين إلى الشارع عقب استشهاد الخامنئي أسهم في إفشال الهدف الأول للحرب، والمتمثل في السعي لإنهاء نظام الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن هذا الحراك الشعبي يعكس تماسك الداخل الإيراني في مواجهة التحديات.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram