الماء المُملَّح صحيّ: حقيقة أم وَهم؟

الماء المُملَّح صحيّ: حقيقة أم وَهم؟

 

Telegram

تحوّلت إضافة رشّة ملح إلى كوب الماء إلى اتّجاه شائع على منصّات التواصل، حيث يروّج له مؤثّرون باعتباره وسيلة لتحسين الترطيب وتعويض الإلكتروليتات.

 

وفي السياق، أكّد متخصّصون أنّ هذه الفكرة قد تكون مضلّلة أو غير ضرورية لغالبيّة الأشخاص. وأضشار إختصاصيّة تغذية إلى أنّ "المبدأ العلميّ صحيح جزئيًّا، إذ يحتوي الملح على الصوديوم الذي يُساعد الجسم في توازن السوائل، إلّا أنّ معظم الناس يحصلون بالفعل على كفايتهم، بل أكثر من اللازم، من الصوديوم عبر الطعام، ما يجعل إضافة الملح إلى الماء خطوة قد ترفع الاستهلاك اليوميّ لمستويات غير صحيّة". بدوره، أوضح باحثٌ أنّ "شرب الماء وحده يكفي للترطيب في حال اتباع نظام غذائيّ متوازن"، مؤكّدًا أنّ "الجسم لا يحتاج عادةً إلى ملح إضافيّ لتحقيق هذا الهدف".

 

وتشير الإرشادات الغذائيّة الأميركيّة إلى أنّ الحدّ الأقصى الموصى به يوميًّا من الصوديوم هو 2300 ملغ تقريبًا.

 

ويُحذّر خبراء من أنّ الإفراط في الصوديوم يدفع الجسم للاحتفاظ بالسوائل، ما يزيد حجم الدمّ ويثقل كاهل القلب والأوعية الدمويّة، ويرتبط على المدى الطويل بارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغيّة وأمراض القلب.

 

في المقابل، توضح مدربة وخبيرة تغذية أنّ كثرة التبول بعد شرب الماء أمر طبيعيّ، ولا تعني ضعف الترطيب، مشدّدة على أنّ "أفضل وسيلة للحفاظ على توازن السوائل تظلّ بسيطة: شرب الماء بانتظام وتناول غذاء متنوّع، بدلاً من الاعتماد على نصائح رائجة غير ضروريّة".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram