أثارت توقعات مثيرة للجدل صادرة عن عرافة مكسيكية موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل، بعدما تحدثت عن احتمال انفصال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن زوجته أنتونيلا روكوزو، رغم أن حياتهما العائلية لطالما اعتُبرت مثالاً للاستقرار في الوسط الرياضي.
علاقة مستقرة منذ الطفولة
تُعد علاقة ميسي وأنتونيلا من أكثر العلاقات ثباتاً بين نجوم الرياضة، إذ تعود إلى سنوات الطفولة قبل أن تتطور إلى زواج وتأسيس أسرة تضم ثلاثة أبناء، مع حرص واضح من الزوجين على إبقاء حياتهما الخاصة بعيداً عن الأضواء.
توقعات مثيرة تشعل الجدل
انتشرت تصريحات العرافة المكسيكية موهني فيدينتي على نطاق واسع، حيث تحدثت عن أزمة عاطفية محتملة قد تقود إلى الانفصال، بل ونُسبت روايات إلى مقربين من العائلة تشير إلى انتهاء مشاعر الحب، إلى جانب مزاعم غير مؤكدة عن ارتباط كل طرف بشخص آخر.
روايات متناقضة حول مستقبل العلاقة
في المقابل، تداولت تقارير أخرى احتمال تفكير الزوجين في إنجاب طفلة، وهو ما اعتبره البعض دليلاً على استمرار العلاقة، خصوصاً في ظل غياب أي تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي هذه الأنباء.
أبناء ميسي وأنتونيلا
يرتبط الزوجان بثلاثة أبناء: تياغو (13 عاماً)، ماتيو (10 أعوام)، وسيرو (7 أعوام)، ما يعزز صورة الأسرة المتماسكة التي حافظت على خصوصيتها رغم الشهرة العالمية.
شائعات قديمة تعود للواجهة
لم تكن شائعات الطلاق جديدة، إذ ظهرت بشكل متكرر في السنوات الماضية واشتدت منذ عام 2023، قبل أن تتجدد بقوة بعد تداول مقطع فيديو للعرافة وتصريحاتها التي نقلتها صحيفة كرونيكا الأرجنتينية، والتي قالت فيه عبارة: "الذي سيطلق هو ميسي".
ورغم الانتشار الواسع لهذه المزاعم، تبقى العلاقة بين ميسي وأنتونيلا بعيدة عن التأكيدات الرسمية، لتظل في إطار الشائعات والتكهنات التي ترافق حياة النجوم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :