ذكرت معلومات قناة “الجديد” أن “لبنان تلقى إشعاراً بضرورة الإسراع في انطلاقة المرحلة الثانية من خطة الجيش، بهدف قطع الطريق على أي ظروف طارئة وتأمين مقومات الدعم لمؤتمر الجيش والقوى المسلحة”.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أن التمثيل في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش لن يقتصر على سفراء الخماسية، بل ستشارك دول أوروبية بينها ألمانيا، إنكلترا، إسبانيا، إيطاليا، وفرنسا الممثلة بـ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، إضافة إلى المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة.
وأكدت المصادر أن الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان سيشارك في اجتماعات القاهرة، إلى جانب الوزير القطري محمد الخليفي، ومن لبنان سيغادر كل من قائد الجيش رودلف هيكل ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله.
وأشارت معلومات “الجديد” إلى أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، لن يشارك في اجتماع القاهرة بسبب ارتباطاته اللبنانية.
وذكرت أن هدف المؤتمر التحضيري يتمثل في رفع توصيات إلى مؤتمر باريس، استناداً إلى ما سيقدمه قائد الجيش اللبناني من متطلبات واحتياجات للمؤسسة العسكرية.
وسيتمكن المجتمعون من مناقشة كافة النقاط المتعلقة بطلب الدعم، كما سيتيح السفراء وممثلو الدول الحاضرة الاستفسار عن مسائل تتطلب توضيحات من القادة الأمنيين.
إلا أن مصدر أمني أوضح أن لبنان قد لا يتمكن من الحصول على مبتغاه، إذ أن مفتاح الدعم يتطلب توافقاً أميركياً-سعودياً، وهو الغطاء الذي لم تتوفر معطياته حتى اللحظة فيما يخص انطلاقة عمل الجيش شمال الليطاني.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :