وفي حديثه للصحفيين في الرياض، قبيل زيارة الأمير ويليام إلى المملكة العربية السعودية في وقت لاحق، الاثنين، عرض المتحدث باسم قصر كنسينغتون وجهة نظر الزوجين بشأن الأزمة التي عصفت بالقصر الملكي والبرلمان في بريطانيا في الأسابيع الأخيرة.
ويعد أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز وعم الأمير ويليام، من بين العديد من الشخصيات البارزة في الحياة العامة البريطانية التي واجهت تدقيقا متجددا بشأن علاقاته بالمجرم الراحل المدان بالاعتداءات الجنسية جيفري إبستين.
وقال المتحدث باسم القصر: "يمكنني التأكيد أن الأمير والأميرة يشعران بقلق بالغ إزاء ما تكشفه هذه الوثائق باستمرار".
وأضاف المتحدث: "ولا يزال تركيزهما منصبا على الضحايا".
وكان أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف سابقًا باسم الأمير أندرو، غادر منزله بوندسور الذي سكنه لفترة طويلة، ويقيم حاليًا في نورفولك بإنجلترا، وفقًا لما علمته شبكة CNN .
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أُمر ماونتباتن-ويندسور بمغادرة قصر رويال لودج الفسيح المكون من 30 غرفة، والواقع في قلب عقارات التاج الملكي في وندسور، خارج لندن مباشرةً، بعد أن أبعده شقيقه الملك تشارلز الثالث عن العائلة المالكة على خلفية فضيحة جيفري إبستين.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي