بعد رفع تعرفة الاستشفاء 6%… كم ستزيد أسعار بوالص التأمين؟

 بعد رفع تعرفة الاستشفاء 6%… كم ستزيد أسعار بوالص التأمين؟

 

Telegram

بعد اتفاق التفاهم بين شركات التأمين ونقابة أصحاب المستشفيات، والذي قضى برفع تسعيرة الفواتير الاستشفائية بنسبة لا تتجاوز 6%، تتجه الأنظار إلى الزيادة المرتقبة على بوالص التأمين الصحي. فكم ستبلغ هذه الزيادة؟ وما هو واقع المضمونين اليوم؟ وأين يقف معيدو التأمين من السوق اللبنانية؟

 
في هذا السياق، أشار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «آروب للتأمين» فاتح بكداش، في حديث لموقع Leb Economy، إلى أن الأرقام تُظهر ارتفاعاً في حجم القطاع التأميني في لبنان، إلا أن هذا الارتفاع يعكس بالدرجة الأولى تداعيات الغلاء ورفع الدعم، لا نمواً فعلياً في عدد البوالص. وأضاف أن القطاع يبيع اليوم بوالص أقل بكثير مما كان يبيع قبل الأزمة، بالتوازي مع استمرار معدلات التضخم المرتفعة.
وكشف بكداش أنه مع اندلاع الأزمة المالية، أقدم عدد كبير من المضمونين لدى شركات التأمين الخاصة على إلغاء بوالصهم بعد احتجاز أموالهم في المصارف، فيما خفّض آخرون مستوى تغطيتهم الصحية، منتقلين من الدرجة الأولى إلى درجات أدنى. كما لجأ كثيرون إلى صناديق التعاضد كبديل أقل كلفة.
في المقابل، تواجه شركات التأمين تحديات متزايدة، أبرزها مطالب المستشفيات المستمرة برفع سقوف التغطية، لا سيما للمستلزمات الطبية، إضافة إلى مطالب الأطباء بزيادة تعرفاتهم. إلا أن الشركات تؤكد عدم قدرتها على تحميل المواطنين أعباء إضافية، في ظل تراجع قدرتهم الشرائية.
وعن الزيادة المرتقبة على أسعار البوالص بعد رفع التعرفة الاستشفائية، أوضح بكداش أن غالبية الشركات بدأت منذ العام الماضي برفع تدريجي للأسعار، تفادياً لصدمة زيادات كبيرة دفعة واحدة. غير أن تلك الزيادات لم تكن كافية، إذ عادت المستشفيات والأطباء منذ مطلع العام الحالي للمطالبة برفع جديد.
وأشار إلى أن بعض الشركات تدرس زيادة قد تصل إلى 20%، واصفاً هذا الرقم بالكبير، ومستبعداً أن تبلغ الزيادة هذا الحد. وشدد في الوقت نفسه على أنه لا يمكن فرض زيادتين على البوالص خلال عام واحد، ما يستدعي التريث وإجراء دراسة متأنية تراعي أوضاع المضمونين.
وتوقع بكداش أنه في حال إقرار زيادة هذا العام، قد تعود أسعار البوالص إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الأزمة.
أما في ما يتعلق بمعيدي التأمين، فوصف بكداش وضعهم مع السوق اللبنانية بـ«الكارثي»، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً منهم انسحب من السوق، ولا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت. وأضاف أن الجهات القليلة التي لا تزال تتعامل مع لبنان، وغالبيتها من أوروبا، تفرض شروطاً صارمة وتشدداً كبيراً في التعاون

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram