أكد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، أن لبنان ما زال يحتفظ بمكانته التاريخية كـ”مستشفى الشرق” بفضل رصيد المستشفيات الجامعية والنخبة الطبية، رغم الأزمات المتلاحقة من انفجار المرفأ وجائحة كورونا وانهيار العملة.
وأشار إلى أن القطاع الصحي ظل صامداً، مستنداً إلى سمعة الأطباء والممرضين اللبنانيين التي تجذب المرضى من مختلف أنحاء العالم، لكنه أقر بخسارة جزء من السياحة العلاجية بسبب غياب الاستقرار والسياسات الممنهجة لجذب السياح، خاصة من المرضى العرب، الذين كانوا يمثلون نحو 30% من المستفيدين قبل عام 2019.
وأضاف أن الوزارة أعدت مسودة استراتيجية لتعزيز السياحة الطبية بالتعاون مع مختلف الوزارات، موضحاً أن فقدان نحو 40% من الأطباء والممرضين خلال الأزمة شكل تحدياً إضافياً، مؤكداً “عودة جزء منهم، وعزم الوزارة تحسين آليات الدفع والتوسع في تغطية الاستشفاء مع موازنة 2026 لدعم الاستقرار المالي وتعزيز القدرة الاستشفائية”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :