دانت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الخميس، الأحداث التي وقعت على هامش جلسة مناقشة الموازنة، حيث أدّى التوتر والتدافع إلى صدامات مؤسفة بين عدد من الأساتذة المعتصمين والقوى الأمنية، ما أسفر عن إصابة عدد منهم.
وأكدت كرامي أن الأساتذة في الملاك والمتعاقدين يشكّلون ركيزة أساسية من ركائز العملية التربوية، وأن مطالبهم المعيشية والمهنية محقّة وعادلة، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان، والتي أثقلت كاهل الجسم التعليمي برمّته.
وشدّدت على وقوفها الكامل إلى جانب الأساتذة في الملاك والتعاقد في نضالهم المشروع من أجل نيل حقوقهم، مؤكدة حرصها على متابعة هذه المطالب والعمل على معالجتها بالتعاون مع الجهات المعنية، ولا سيما وزارة المالية.
كما أكدت وزيرة التربية رفضها المطلق لأي شكل من أشكال العنف أو المساس بسلامة أفراد الهيئة التعليمية المتظاهرين أو القوى الأمنية، داعية إلى حماية حق التعبير السلمي وفتح قنوات الحوار الجدي والمسؤول كسبيل وحيد للوصول إلى حلول عادلة تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.
وقالت:” كرامة الأستاذ من كرامة التربية، وأنه لا نهوض للقطاع التربوي إلا بإنصاف العاملين فيه والاستماع إلى صوتهم ومطالبهم، وهو ما شددت عليه مراراً وتكراراً”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي