اعتبر النائب غسان حاصباني، أنه “لا شك أن هذه الموازنة تظهر نفساً اصلاحياً نسبياً، لجهة عدم المبالغة في النفقات، وتحسّن في مستوى الإيرادات مقارنة بالسنة الماضية، ولكن لا يمكن الحديث عن انجاز نوعي، لأن الموازنة ما زالت بلا قطع حساب وتعكس قصورا واضحا في مقاربة الإصلاحات البنيوية”.
وقال حاصباني: نعوّل على هذه الحكومة لكي تبدأ فعليا بالإصلاح اليوم قبل الغد، وأن ينعكس هذا الإصلاح زيادة حقيقية في الواردات المعتمدة، وان تتضمن الموازنة صورة واضحة عن الديون والإلتزامات المترتبة عليها.
وأضاف: الحكومة لم تبادر الى التفاوض مع حملة “اليوروبوندز” حتّى الآن، وهذه الموازنة لا تعكس إصلاحاً بنيويّاً حقيقياً.
وتابع: لا يمكننا القبول بموازنة لم تعد تشبه ما طرحته الحكومة وتقوّض عملها، وتعيد الهدر الى زمن يفترض أن يكون قد ولّى أو تخالف الدستور، لأنّ الإصلاح يبدأ بوقف الممارسات الخاطئة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :