أقيمت عند دوار الشـ.ـهداء في بلدة سُحمر البقاعية، اليوم السبت (24 كانون الثاني/ يناير 2026)، وقفة تضامنية دعمًا للصحافي حسن عليق، على خلفية قرارٍ قضائي باستدعائه بعد أحد الفيديوهات المصوّرة التي تحدث فيها عن رئيس الجمهورية، مطالبًا إياه بتنفيذ ما ورد في خطاب القسم، في خطوةٍ أثارت موجة اعتراض ورفض في الأوساط الإعلامية والشعبية.
وشارك في الاعتصام رئيس بلدية سحمر محمد الخشن وعدد من أعضاء المجلس البلدي، إلى جانب مخاتير البلدة وفاعلياتها الاجتماعية، وحشد من الأهالي، الذين عبّروا عن تضامنهم الكامل مع عليق، ورفضهم لما وصفوه بالقرارات القضائية التعسفية، معتبرين أنها تشكّل استـ..ـهدافًا لحرية الرأي والتعبير، ومحاولة للضغط على الإعلاميين بسبب مواقفهم المهنـ.ــية.
الوقفة التي نُظّمت في بلدة تُعدّ حاضنة تاريخية للموقف والكلمة، حملت بعدًا إنسانيًا خاصًا، لا سيّما أن الصحافي حسن عليق نشأ وتربّى مع والديه في بلدة سحمر، التي تُعتبر بلدته الثانية، ما جعل التحرك يأخذ طابعًا تضامنيًا شعبيًا واسعًا، يتجاوز البعد المهني إلى الانتماء والذاكرة.
بلال منعم: وقفتنا تحرّك حضاري دفاعًا عن الكلمة والحريات
وكانت الكلمة الرئيسية في الاعتصام لمختار بلدة سحمر بلال منعم، الذي استهل كلمته بتحية أرواح شـ.ـهداء البلدة وجــ..ـرحاها وأهلها الصابرين، مؤكدًا أن الاجتماع في هذا المكان هو وفاءٌ لتضحيات الشـ.ـهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن عزة الوطن وكرامته.
وفي مقاربة سياسية - وطنية، أشار منعم إلى أن لبنان يعيش مرحلة يُدعى فيها الناس إلى الخضوع وعدم الاعتراض، حتّى بالكلمة، وإلا كان السجن مصير كلّ من يرفع صوته، معتبرًا أن ما يجري هو تعبير عن سياسة ذلّ وهو أن تُمارس عبر بعض المسؤولين، في وقتٍ يحوّل فيه الـ.ـعـ..ــدوّ "الإســـ.ـرائيـلي" الأرض والسماء والحدود إلى سجن مفتوح، يمارس القـ.ـتل والتدمـ..ـير والتهجير دون رادع.
وشدّد مختار سحمر على أن هذه الوقفة تمثّل تحرّكًا حضاريًا للتعبير عن الرأي، والتضامن مع أصحاب الكلمة الحرة والمواقف الوطنية، ولإيصال الصوت إلى من يفترض أنهم حماة الدستور والقوانين والحريات في وطنٍ مثقل بالجراح.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :