أكدت الحكومة الإيرانية أنّ جميع أعضاء الحكومة ومسؤولي الدولة ملتزمون بالاستماع إلى مطالب وانتقادات المحتجّين، والعمل على معالجة المشكلات القائمة، مشددة على احترام حقّ الاحتجاج في إطار القانون.
وفي بيان لها، اتهمت الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالوقوف خلف محاولات إثارة الفوضى في البلاد عقب “العدوان الأخير على إيران”، معتبرة أنّ الطرفين استغلا الأجواء المشحونة وأرسلا “مرتزقتهما” لتنفيذ أعمال تخريب في الشوارع الإيرانية.
وأشارت الحكومة إلى أنّ هذه التدخلات أدّت إلى استشهاد عدد كبير من أبناء الشعب الإيراني، إضافة إلى عناصر من قوات الأمن والباسيج، محمّلة واشنطن وتل أبيب مسؤولية التصعيد وما نتج عنه من خسائر بشرية.
وفي السياق نفسه، جدّدت الحكومة تأكيدها على حق المواطنين في الاحتجاج، مع التشديد على مضاعفة الجهود لمعالجة الأزمات الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية في البلاد.
من جهته، دعا السيد حسن الخميني، حفيد الإمام الخميني، إلى المشاركة الواسعة في مسيرة “التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة”، المقرّر تنظيمها غداً الاثنين، في إطار التأكيد على وحدة الصف الوطني ودعم الاستقرار.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :