يأتي «الكلاسيكو» في توقيتٍ حساس، وسط صراعٍ محتدم بين الطرفَين محلياً وأوروبياً، ما يضفي على اللقاء أهمية مضاعفة.
وترجع رغبة الريال في الثأر من برشلونة بعد خسارتهِ لقب النسخة الماضية من البطولة، عندما سقطَ في النهائي 2-5.
وصعدَ ريال مدريد للمباراة النهائية في النسخة الجارية بعد فوزٍ صعبٍ على أتلتيكو مدريد 2-1 في نصف النهائي.
على الجانب الآخر، بدا طريق برشلونة أكثر سلاسة، بعدما قدّمَ عرضاً هجومياً كاسحاً أمام أتلتيك بلباو، وفاز عليه 5-0 في نصف النهائي.
ويدخل برشلونة المباراة وهو في حالة فنية ممتازة، حيثُ حققَ 9 انتصارات متتالية في جميع المسابقات، كما لم يتعرض لأي خسارة محلية منذ سقوطه أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في الدوري الإسباني نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول).
ومنذ تلك الهزيمة، بدا فريق المدرب هانزي فليك أكثر توازناً وانضباطاً، مع تنوُّع واضح في الحلول الهجومية.
ويُعاني برشلونة من غيابات مؤثرة، أبرزها جافي ومارك أندريه تير شتيجن وأندرياس كريستنسن بداعي الإصابة، لكن الفريق لا يزال يحتفظ بتشكيلة قوية ومتوازنة.
ومن المنتظر عودة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية بعد مشاركته كبديل في نصف النهائي، بينما تبقى مشاركة رونالد أراوخو محل شك رغم عودته للتدريبات الجماعية.
أما ريال مدريد، فيترقب الجهاز الفني، بقيادة تشابي ألونسو، جاهزية عدد من اللاعبين، في ظل غياب إيدر ميليتاو وترينت ألكسندر-أرنولد وبراهيم دياز.
الخبر الإيجابي يتمثّل في عودة كيليان مبابي بعد تعافيه من إصابةٍ في الركبة، وقد يكون وجوده عنصراً حاسماً في موازين المباراة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :