خاص
"Iconnews"
فريد البستاني حجر زاوية في لائحة الجبل: تحالفات تتقدّم وهمس الاتصالات يتكثّف
تؤكّد مصادر سياسية مطّلعة أن النائب فريد البستاني بات في موقع متقدّم داخل المشهد الانتخابي في الجبل، بعدما نجح في الإمساك بمفاتيح أساسية تتيح له ان يكون حجر زاوية في لائحة وازنة تجمع عدّة قوى.
وبحسب المصادر، فإنّ اللائحة تضم إلى جانب النائب فريدالبستاتي، التيار ااوطني الحرّ بالمرشحين الذين يختارهم ( مرشح في عاليه وآخر في الشوف ) ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، ومرشحين سنّة قد يكون أحدهما اللواء المتقاعد علي الحاج، وشخضيّة سنية وازنة وذات خدمات كبيرة في اقليم الخرّوب في محاولة لبناء تحالف عريض يوازن بين الثقل السياسي والحضور الشعبي والرمزية الأمنية، ويمنح اللائحة قدرة تنافسية جدّية في عاليه والشوف.
وفي ما يتصل بتمثيل التيار الوطني الحر في عاليه، تشير معطيات متداولة إلى أن التيار يتجه لحسم خياره بين النائب الحالي سيزار أبي خليل، المهندس بول نجم او مرشّح ارثوذكسي حسب معطيات المعركة. أما في الشوف، فيُطرح اسم النائب غسان عطالله كمرشح ثابت اذا كانت مقتضيات المعركة تستوجب ترشيح كاتوليكي ضمن التفاهمات الجارية، في وقت تتداخل فيه الحسابات السياسية مع واقع اللوائح المتعددة.
وفي موازاة هندسة اللوائح، يدور همس سياسي كثيف عن اتصالات غير معلنة بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، وُصفت بأنها نتيجة طبيعية لحالة التباعد المتزايد بين المختارة ومعراب، وتؤكد مصادر متابعة أن هذه الاتصالات لا تزال في إطار جسّ النبض، من دون أن تتضح وجهتها النهائية أو ما إذا كانت ستترجم انتخابياً،أم ستبقى عند حدود التواصل السياسي المحسوب.
وهاب خارج السرب،
في الشوف، تفيد مصادر سياسية بأن الوزير السابق وئام وهاب لم يحسم قراره بعدم خوض الانتخابات شخصياً او من خلال نجله هادي وهاب . ترشيح وهّاب لم يأتِ امتداداً لتحالفاته التاريخية، بل يشكّل قطيعة سياسية مع المسارات التقليدية التي اعتمدها في السابق، مع توجّهه لتشكيل لائحة مستقلة ذات طابع اعتراضي. وتضم هذه اللائحة، وفق ما يتم تداوله، أسماء مثل المحامي ناجي البستاني وحليمة قعقور، مع تداول اسم الإعلامية غادة عيد كمرشحة محتملة، إلا أن مشاركتها لم تُحسم بعد، نتيجة فيتوات متبادلة بينها وبين نائب التغيير مارك ضو الذي سيكون مرشحها في عاليه، ما يُبقي هذا الخيار معلّقاً حتى إشعار آخر.
التحدّي الأكبر: مصداقية مرشحي التغيير
مشهد انتخابي يتّسم بهدوء ظاهري يخفي صراعاً حقيقياً على الاتجاه والتمثيل، في وقت تتزاحم فيه اللوائح التقليدية مع محاولات إعادة إنتاج خطاب بديل.
وفي هذا الإطار، يبرز سؤال مركزي في كواليس الجبل:
هل يتمكّن مرشحو التغيير من تثبيت حضورهم السياسي وترسيخ حالتهم الانتخابية، أم أن المزاج الشعبي بدأ يفقد ثقته بهم، على وقع أداء نيابي انعكس تراجعاً واضحاً في قواعد التوق إلى التغيير التي حملتهم إلى البرلمان؟
سؤال مفتوح، لا تحسمه الشعارات ولا الحملات الإعلامية، بل يبتّ به الناخبون وحدهم عندما تتقدّم السياسة خطوة إلى الوراء… ويتقدّم صندوق الاقتراع إلى الواجهة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :