عقد رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، مؤتمرا صحافيا في مكتبه في القصر البلدي، تناوال فيه حادثة سقوط المبنى السكني في المدينة قال فيه: "كنا قد وجّهنا إنذارات متتالية بضرورة إخلاء هذا المبنى، إلا أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها المواطنون حالت دون التجاوب. وفور ورود معلومات عن حدوث تشققات في المبنى وبدء انهياره، تحرّكت الفرق الهندسية التابعة للبلدية لإجراء الكشف الميداني، وكان أعضاء المجلس البلدي حاضرين على الأرض".
اضاف: "تواصلنا مباشرة مع مدير المعهد الفندقي في الميناء لتأمين إيواء مؤقت للأهالي المتضررين، وتم فتح المعهد لاستقبالهم. كما جرى التنسيق مع المنظمات الدولية والصليب الأحمر، الذي رفع جهوزيته الكاملة، وتم العمل على تأمين المستلزمات الأساسية من كهرباء وفرش نوم، إضافة إلى المواد الغذائية بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي (WFP). كذلك تم التواصل مع "الهيئة العليا للإغاثة"، حيث أفادنا العميد نابلسي بأنه سيتواصل مع دولة رئيس الحكومة، وعلى هذا الأساس سيتم، اعتبارًا من الغد، تأمين بدل إيواء مؤقت للعائلات التي نزحت من المباني المتضررة".
وتابع: "أظهر المسح الذي أُجري في بلدية طرابلس وجود ما بين 600 و1000 مبنى مهدّد بالانهيار، وما شهدناه اليوم قد يتكرّر في المستقبل في حال عدم رفع الصوت عاليًا واتخاذ الإجراءات اللازمة".
ووجّه كريمة نداءً إلى رئيس الحكومة نواف سلام قائلا: "كما وُضعت موازنة بقيمة 250 مليون دولار لأهلنا في الجنوب المتضررين من الحرب الإسرائيلية، فإن أهلنا في الشمال، وطرابلس تحديدًا، هم بأمسّ الحاجة إلى موازنة واضحة لترميم الأبنية المتصدعة التي تعاني من الإهمال منذ أكثر من أربعين سنة. نحن نعلم أن البلدية وحدها غير قادرة على تنفيذ أعمال الترميم في ظل غياب الإمكانيات المالية اللازمة. وعليه، ندعو جميع نواب المدينة، وأهلنا في الشمال، وكل الغيورين على طرابلس، إلى رفع الصوت عاليًا والمطالبة بموازنة رسمية من الدولة مخصّصة لترميم الأبنية المتصدّعة في مدينة طرابلس".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :