أحيت مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، عيد الميلاد المجيد، وذلك بعد عامين من الانقطاع، بسبب حرب الإبادة في قطاع غزة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس بلدية بيت لحم ماهر قنواتي للميادين، أنّ الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في فلسطين هو رسالة محبة وسلام وصمود وأمل، مشدداً على أنّ هذا العيد، من أرضه الأولى، يجسّد تمسّك الفلسطينيين بالحياة وبحقهم في الفرح رغم الألم والعدوان.
وشنّ الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حرب إبادة على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف إصابة، فضلاً عن الحصار والاعتقالات.
بالتوازي، عاش أهالي الضفة الغربية، تصعيداً إسرائيلياً في مدنها ومخيّماتها أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافةً إلى الاعتقالات وعمليات التهجير والاستيطان والاعتداء على الممتلكات.
إلى ماذا ترمز مدينة بيت لحم؟
تحتلّ مدينة بيت لحم مكانة رمزية وروحية خاصة لدى المسيحيين في العالم، لكونها مدينة ميلاد السيد المسيح، ومنها انطلقت رسالة المحبة والسلام إلى البشرية.
وتضم المدينة، كنيسة المهد، إحدى أقدم الكنائس في العالم، والمقامة فوق موقع ولادة السيد المسيح، ما يجعلها مركزاً أساسياً للحج المسيحي. كما تمثّل في الوجدان المسيحي رمزاً للتواضع، وباتت عنواناً لصمود الوجود المسيحي الفلسطيني في وجه الاحتلال ومحاولات الاقتلاع، لتبقى مدينة حية في الإيمان والتاريخ والنضال.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :