في لحظة صدق نادرة، حملت الممثلة القديرة **تقلا شمعون** صوت قلبها قبل كلماتها، وقالت في مقابلة تلفزيونية إنّها ضدّ التطبيع بكل أشكاله، وإنّ الوجدان الإنساني لا يُساوَم ولا يُقايَض.
تحدّثت شمعون بصفاء امرأة تعرف معنى القيم، وروت كيف أنّها بكت عند إعلان استشهاد السيد حسن نصرالله، لا من باب الاصطفاف، بل احترامًا لرحيل رجلٍ رآه شعبه حاملًا لقضية نبيلة، ورمزًا للتجرّد والتواضع. وقالت: *“كيف يمكن ألا تحترمي رجلًا كهذا؟ وكيف لا يتأثّر قلبك حين يغيب؟”*
لحظة قالتها، بدا أنّ الفن لا ينفصل عن الإحساس العميق بما يهزّ البلاد، وأنّ الممثلة التي أبدعت على المسرح والدراما، ما زالت تحمل في داخلها تلك الحساسية الأصيلة تجاه ما يمسّ الناس ووجدانهم.
كلام تقلا شمعون لامس جمهورها، لأنّه لم يكن موقفًا سياسيًا، بل مرثية ناعمة لرحيل قائدٍ أحبّه قومه… واعترافًا إنسانيًا بقدرة الرجال الكبار على ترك الأثر حتى عند المختلفين معهم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :