في حادثة لا تشبه سوى فصول العبث التي تتكرر في بلد يتعايش فيه الناس مع العنف كما يتعايشون مع الخبز اليومي، شهدت بلدة الزيرة في البقاع الشمالي مشهدًا سرياليًا بطعم المأساة. فخلاف عائلي بين امرأة من التابعية السورية وزوجها من آل د. لم ينتهِ بالصراخ أو الأبواب المصفوقة… بل بقنبلة!
الزوجة، التي يبدو أنّها فقدت كل هدوء ممكن، رمت قنبلة داخل المنزل، فكان الثمن فادحًا: مقتل طفلها الصغير، وإصابة ابنتها بجروح خطِرة نقلت على وجه السرعة إلى المستشفى حيث تصارع الحياة، فيما لم تسلم الأم نفسها من الانفجار وأصيبت بجروح بالغة.
القوى الأمنية سارعت إلى فتح التحقيق، علّها تكتشف كيف تحوّل «الخلاف العائلي» في بلدات البقاع إلى عملية تفجير كاملة الأوصاف، وكأن البيوت باتت مخازن ذخيرة تنتظر شرارة غضب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :