كشفت دراسة حديثة عن تلوث ميكروبي شديد في أجزاء من السجائر الإلكترونية، يتجاوز بكثير مستويات البكتيريا في المراحيض العامة.
وأظهرت التجارب المخبرية أن “قطعة الفم” في السجائر الإلكترونية، بسبب بيئتها الدافئة والرطبة، تصبح بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات إذا لم تُنظف بانتظام.
وأكد رينولد مبوفو، عالم الأحياء الدقيقة في مختبر BioLabTests بكوفنتري في بريطانيا، أن “كل لمسة أو نفخة على الجهاز تضيف إلى كمية الجراثيم المتراكمة”.
وأضاف: “توضح هذه النتائج أهمية التنظيف المنتظم والحفاظ على معايير النظافة العالية لأجهزة السجائر الإلكترونية”.
يوصي الخبراء بمسح السجائر الإلكترونية بانتظام باستخدام مناديل أو قطع قماش مبللة بمطهر مضاد للبكتيريا، مع التركيز على قطعة الفم وجسم الجهاز.
وقال ماركوس ليندبلاد، من شركة Haypp: “ننصح بالتنظيف كل ثلاثة أيام، وليس مرة واحدة أسبوعيا، لضمان الحد من تراكم الجراثيم. كما يجب إزالة القطع القابلة للتبديل وتنظيفها بشكل منفصل”.
وعلى الرغم من أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية سامة أقل من السجائر التقليدية، إلا أنها عادة ما تحتوي على النيكوتين المسبب للإدمان والذي يزيد مع مرور الوقت من مخاطر أمراض القلب. كما تحذر منظمة الصحة العالمية من تأثيرها الضار على أدمغة المراهقين والأطفال في الرحم.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي