أخبار
وارش أمام اختبار صعب لكبح تضخم لا تملك السياسة النقدية أدواته المباشرة كرامي: ليكن فتح المدارس اليوم إعلانا أننا نختار الحياة والتعلم ونرفض أن تحدد الأزمات مستقبل أبنائنا علي حسن خليل: نحن أحوج إلى فتح قنوات الحوار ولبنان لا يُبنى باستهداف أحد بل بالشراكة والحوار والدولة «وادي الذئاب» يدخل تحقيقاً استخباراتياً حقيقياً… مشهد سبق وفاة مسؤول تركي يثير أسئلة بعد 15 عاماً وزير العمل من القاهرة إلى فيينا للمشاركة في منتدى "شعاع الأمل" والعودة إلى القاهرة لرعاية ندوة الجمعية العربية للضمان الخطيب خلال لقائه وفد المؤسسة الإسلامية للتربية: ما نعاني منه في لبنان هو التفكير غير الوطني بل الطائفي والسلوك الاستفزازي مقتل عم حمدي الميرغني بـ14 رصاصة وسط الشارع في أسوان ناصر الدين أطلق مبادرة توعوية للوقاية من الأمراض المزمنة غير الإنتقالية "الرعاية الأولية أولوية" القمر ولد في 5 ساعات.. محاكاة جديدة تكشف مفاجأة عن جار الأرض الطقس غدا قليل الغيوم من دون تعديل في درجات الحرارة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عالم فيزيائي: استئناف واشنطن التجارب النووية يشكل خطرا على البشرية

عالم فيزيائي: استئناف واشنطن التجارب النووية يشكل خطرا على البشرية

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف التجارب النووية مخاوف كبيرة على الصعيد العالمي باعتباره خطوة خطيرة تهدد الأمن البشري، وتعيد فتح باب سباق التسلح من جديد.

وكتب تيلمان روف، من كلية الصحة السكانية والعالمية في جامعة ملبورن -في مقال بموقع ذا كونفرسيشن- أن استئناف الاختبارات النووية التفجيرية سيخلف مخاطر كبيرة من التساقط الإشعاعي على مستوى العالم.
وذكر بأن استئناف الولايات المتحدة الاختبارات النووية التفجيرية سيؤدي لردود فعل مماثلة من الدول النووية الأخرى، وخاصة روسيا والصين، مما يعمق سباق التسلح ويزيد من خطر وقوع حوادث نووية أو استخدام أسلحة نووية في النزاعات.
الحكومة الفرنسية تورطت بتجارب نووية في جزر بولينيزيا بالمحيط الهادي دون علم السكان (رويترز)
وذكر تيلمان روف المشارك في الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، بأن الاختبارات، حتى لو كانت تحت الأرض، ليست آمنة بالكامل، لاحتمال تسرب المواد المشعة إلى البيئة والمياه الجوفية.
 
وأشار الكاتب إلى أن الولايات المتحدة وقعت على معاهدة الحظر الشامل لتجارب الأسلحة النووية منذ عقود، ولكنها لم تصادق عليها رسميا، ومع ذلك فهي ملزمة قانونيا بعدم انتهاك أهدافها وروحها.
 
ومع أن الاختبارات كانت تهدف لفهم أثر الأسلحة النووية وحماية المعدات والجنود من استخدام محتمل للأسلحة النووية من قبل الخصوم، وتطوير أسلحة جديدة، فإن هذه الحاجة لم تعد مطروحة بفضل التقدم التكنولوجي والحوسبة.
 
 
وبالفعل توقفت الدول النووية عن الاختبارات التفجيرية -كما يقول الكاتب- حيث توقفت الولايات المتحدة عام 1992، وفرنسا عام 1996، كما لم يعرف أن الصين وروسيا أجرتا أي اختبارات منذ التسعينيات، وكانت كوريا الشمالية الدولة الوحيدة التي اختبرت سلاحا نوويا علنا بهذا القرن، وكان آخر اختبار لها عام 2017.
 
إعلان
ورغم هذا التقدم في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية، وخاصة توقيع نصف دول العالم على معاهدة حظر الأسلحة النووية، فإن الدول النووية التسع الكبرى ما زالت تستثمر مبالغ غير مسبوقة في تطوير أسلحة نووية أكثر دقة وخفاء وسرعة.
 
غير أن الأخطر -حسب الكاتب- أن المعاهدات التي تحكم الأسلحة النووية تشهد تراجعا مستمرا في سياق التوترات الدولية، حيث يلف الشك تمديد معاهدة ستارت الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة، وترفض الصين حتى الآن المشاركة في أي معاهدة مستقبلية.
 
وخلص روف إلى أن هذه التطورات دفعت ساعة القيامة ، التي تقيس التهديدات الوجودية على البشرية، إلى التقدم أكثر من أي وقت مضى، مما يجعل الوضع العالمي في الوقت الراهن أحد أخطر الفترات في تاريخ البشرية الحديث.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي