منعت الحكومة البريطانية مسؤولين إسرائيليين من حضور “معرض لندن للأسلحة والمعدات العسكرية”، في ظل الانتقادات الموجهة للحرب على غزة.
وأفاد متحدث باسم الحكومة البريطانية لموقع «بوليتيكو» بأنّه لن تتم دعوة الوفد الإسرائيلي هذا العام، موضحاً أنّ «قرار الحكومة الإسرائيلية بتصعيد عمليتها العسكرية في غزة قرار خاطئ. ونتيجةً لذلك، يمكننا تأكيد أنّه لن تتم دعوة أي وفد حكومي إسرائيلي لحضور المعرض».
وشدّد المتحدث على أنّه «يجب أن يكون هناك حل دبلوماسي لإنهاء هذه الحرب الآن، عبر وقف فوري لإطلاق النار، وعودة الأسرى، وزيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة».
ومع ذلك، ستتمكن شركات الأسلحة الإسرائيلية من المشاركة في المعرض كالمعتاد، ومن المتوقع أن يثير حضورها احتجاجات واسعة.
وبحسب مسؤولين في مقر الحكومة البريطانية تحدّثوا لـ«بوليتيكو»، فقد تمّ إبلاغ الحكومة الإسرائيلية بالقرار، مشيرين إلى أنّ الحظر قد يُرفع إذا أظهرت تل أبيب التزاماً باحترام القانون الإنساني الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وزارة الدفاع الإسرائيلية: لن نشارك في المعرض
في المقابل، أدانت وزارة الدفاع الإسرائيلية القرار البريطاني، واعتبرته «خطوة مسيئة اتُخذت عمداً ضدّ ممثلي إسرائيل».
وقالت في بيان: «إنها خطوة مخزية اتُخذت بشكل متعمّد ضد ممثلي إسرائيل. لذلك، لن تشارك وزارة الدفاع في المعرض ولن تُقيم جناحاً وطنياً فيه».
وأضاف البيان: «مع ذلك، ستتلقى الصناعات الإسرائيلية التي تختار المشاركة الدعم الكامل. ويأتي هذا القرار في وقت تخوض فيه إسرائيل حرباً على عدّة جبهات في آنٍ واحد ضدّ عناصر إسلامية متطرفة تهدّد الدول الغربية وممرات الملاحة الدولية».
وأشار إلى أنّ «بريطانيا بهذا الاختيار تخدم المتطرفين، وتُشرعن الإرهاب، وتستند إلى اعتبارات سياسية تتجاوز الإطار المهني المعتاد لمعارض الأمن حول العالم».
وتواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصف مختلف مناطق قطاع غزة في اليوم الـ166 من استئناف الحرب، مخلّفةً أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى.
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
نسخ الرابط :