٢٥٧ يوم... الحريري يتنزه والمواطن ينازع!

٢٥٧ يوم... الحريري يتنزه والمواطن ينازع!

تم تكليف الرئيس سعد الحريري في ٢٢ تشرين الأول من العام الماضي ٢٠٢٠ و كانت النية الافتراضية تشكيل حكومة خلال اسبوعين لتبدأ عملية إنقاذ البلد او اقله ايقاف المسار الانهياري.

و لكن ايا من ذلك لم يحصل...

مرت الايام و الأسابيع و الاشهر و الحريري لا يقوم بالحد الادنى من الخطوات للتشكيل.
مش مهم. ورقة التأليف في جيبه إلى ما لا نهاية و لبنان يتألم.

أموال المواطنين محتجزة... مش مهم... الحريري يسافر من بلد إلى بلد في طيارته الخاصة
دولار السوق ناهز ال ١٨٠٠٠ و الحريري غير مبال..

 


البنزين ذلّ اللبنانيين و الحريري غير معني...
الدواء مفقود... و الحريري في مكان آخر... لا داعي للعجلة.

القطاعات تترنح واحد تلو الآخر و الحريري لا يشكل و لا يعتذر و البلد رهينة...
لا مبادرة و لا بحث عن حلول وسطية...

فقط حالة انتظارية او استجداء لاشارة خارجية تسمح له بالتشكيل و الا... لا نشكل...
و في الداخل انتظار إشارات من الرئاسة الثانية و انعدام للمبادرة الذاتية و تعنت علني و ترف المماطلة و حرق ٢٥٧ يوم من عمر الوطن...

أيهما أسوأ في حرب الصلاحيات الوهمية و هيبة الطائفة التي يتحدثون عنه؟ رئيس جمهورية يمارس ما تبقى له من صلاحيات دستورية ام رئيس مكلف لم يعد سيد قراره الداخلي إنما ينتظر إشارة من شركائه: الّف.. لا تؤلف... تنازل...لاتتنازل... انتظر... ماطل... لا تماطل... اعتذر... لا تعتذر...

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي