الشام ضنينة على وحدة القومي اكثر من الرؤوس الحامية

الشام ضنينة على وحدة القومي اكثر من الرؤوس الحامية

عقد اجتماع  بالسفارة السورية في بعبدا بتاريخ الخميس 24  حزيران  ضم  إلى السفير الأمناء وائل الحسنية ، أسعد حردان ، حنا الناشف ،فارس سعد  و ربيع بنات . يأتي الاجتماع  ضمن مساعي الدولة بالشام  وعبر سفيرها في بيروت علي عبد الكريم إلغاء حالة الانقسام والتشرذم التي يعيشها الحزب السوري القومي الاجتماعي وإعادة الوحدة  ليعود الحزب إلى لعب دورا قويا على الساحتين اللبنانية والشامية  وذلك بعد موافقة الأمين ربيع بنات على انعقاد المؤتمر  والمجلس القومي لإعادة الانتخابات وكان قد أبلغ سعادة السفير والأمين حنا بذلك . 
الملفت بالاجتماع  وما يجب التوقف عنده هو إصرار  الأمين ربيع على اخذ موافقة الأمين  وائل بإقامة المؤتمر  وإجراء الانتخابات بموعد  6 و7 و8  اب إذ  أن الحزب كان قد أعلن موافقته  على إجرائها ب 16  و 17  و18 تموز تلبية لرغبة ومبادرة  الأمين حنا الناشف وحرصا على الوحدة . كان الجواب منطقي وواضح بأن التاريخ بحد ذاته ليس المشكلة انه جزء من تفصيل تنظيم المؤتمر  فلنتفق على التفاصيل سلة  كاملة  وهنأ لم يأتي جواب من الأمين ربيع ولذلك حدد يوم الاثنين 28  حزيران  موعدا يسلم فيه كل طرف ورقة عمل ليصار إلى توحيد  الآراء لكن طرفا أخل بالموعد وهو الأمين ربيع . 
خلال الاجتماع  طالب الأمين بنات بحجج واهية لا علاقة لها بالوحدة تتعلق بإجراء ات اتخذت من الدولة بالشام بحق بعض الأفراد  مقابل  موافقتهم على عقد المؤتمر وكان جواب السفير ان الامر ليس عنده وأن الدولة بالشام  حريصة ان لا يكون  على أراضيها حزبان للقومي. 
من الوقائع  الملفتة ان الأمين بنات حاول استبعاد الأمين حنا وإلغاء دوره بصفته رئيسا للمؤتمر قائلا ان الثنائي( حسنية بنات )  قادرون على التنسيق مباشرة   لكننا بالحزب حريصون كليا على دور الأمين حنا وراسته للمؤتمر .
وبعد الاجتماع  اتصل الأمين بنات بالأمين حسنية ليؤكد  شرطه السابق  للذهاب للمؤتمر . هنا نرى من الضرورة ان نؤكد 
اولا  : ان الوحدة هي بين أطراف الحزب وليس بين طرف والدولة بالشام . فكيف يوضع شرطا   عليها 
ثانيا :  ان الدولة بالشام  حريصة على الحزب و  دوره  وهي  مشكورة على موقفها ومبادرتها . والتفاوض لا يتم معها 
ثالثا  : ان الحريص على الوحدة المزمعة بعد شهر لا يتوقف عند شروط  تكرس الانقسام الا اذا كان في النية شيء آخر 
رابعا :  الدولة في الشام  تملك سيادة   مطلقة  .  هي اتخذت قراراتها نتيجة سؤ الأمانة  وسؤ التصرف الفردي والخيانة للحزب والدولة من قيادات سابقة هي اليوم في كنف القيادة مع الأمين بنات .
ثم عاد المسؤولون عند حضرة الأمين  يكررون الأكاذيب  بنفيهم حقيقة ما حصل وإطلاق الشائعات ورميهم على الآخر بين الاتهامات بإطلاق الشائعات.  نحن نتحداهم ان ينكروا عدم صدق اي نقطة ذكرت . انهم بالحقيقة يناورون ويدعون ذهابهم إلى المؤتمر لكنهم يكرسون حالة الانقسام فهي كانت لبعضهم دور سلطة أو استمرار سلطة كانت عنوان الفساد والخيانة ولا يريدونها الا كذلك.  
ان القوميين  حريصون على وحدة حزبه  ودوره النهضوي ولن يقبلوا  أن يعبث بها مجموعة تضع مصالحها فوق الحزب

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي