للقومي طريق واحد للوحدة ... المؤتمر ثم المؤتمر ثم المؤتمر!!!

للقومي طريق واحد للوحدة ... المؤتمر ثم المؤتمر ثم المؤتمر!!!

كلمات في زمن الغربة

 

فهد الباشا

1- من أجل الوصول بالجهود المبذولة الى خواتيم تضع حدا لحالة، اقل اوصافها أنها غير سليمة، نرى، بداهة، ان «الحزب القومي» لا يستعيد عافيته الا بوحدته. بوحدته سبيلا لعودته الى الجهاد، سمة طبيعته وحقيقته. والى الجهاد على الجبهتين المتلازمتين: جبهة العدو المعروف والمكشوف، وجبهة الفساد، حليف كل عدو داخل البلاد. هذا هو مفهومنا للوحدة المرتجاة. فيأمل الثابتون على الايمان أن نسير، معا وجميعا، في الاتجاه الى هذا العنوان. وعسى ان لا يصيب المتلهفون للوصول الى هناك ما أصاب ذاك الذي اكتشف، بعد قطعه مسافة طويلة، ان الطريقة خذلته فاخذته الطريق الى غير عنوان مقصده.

2- خذوها من اولها الى اخرها : مائة سنة وانتم تحاولون، عبثا تحاولون.الوطنية والطائفية لا تلتقيان. فهما، على موعد دائم مع النفاق والشقاق.

3- الغرير، أي المغرور بنفسه، موتور، بالضرورة. وضرير يدعي حدة الابصار. ومن حسن التبصر اجتنابه عند أي نقاش او حوار.

4- المقاومون، منا، على جبهة الخلاص مما نعانيه من عدو الداخل في لبنان، او من تبقى منهم مع من ستظهرهم الايام الاتية، مدعوون جميعا الى الاعتبار مما يفعله الحريصون على الزرع والتربة. المزارعون هؤلاء لا يغفلون عن حقيقة أن العليق (بتشديد اللام) لا يقضى عليه بنزع الظاهر منه فوق التراب، بل بمبيد أكيد يضرب شروشه في الاعماق.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي