نصرالله يدافع عن حكومته ويرفض حياد لبنان!فارس سعيد:"خطاب حزب الله... تخضعون لشروطي وإلاّ..."الحواط ردّاً على نصرالله: سنكون بالمرصادمحفوض: 3 إشارات في كلام نصراللهقاطيشه: لتحقيق دولي يبدأ بجورجيا ويستكمل في مرفأ بيروت تفجير مرفأ بيروت وأبعاده العربيةأبيض: الأرقام تظهر أننا لسنا مستعدين لفتح المدارس وموسم الانفلونزاالدومينو العربي.. من التالي في مسلسل التطبيع مع إسرائيل؟نقاط خلافية في برنامج الثورةصحيفة أمريكية تكشف عن رفض ترمب لمقترح سعودي بـ"غزو قطر"بين عين التينة وبيت الوسط... "هيل"!باريس مع سعد وواشنطن مع نواف... والتصريحات الايرانية ما زالت غامضة!تشكيل الـحـكومة دخـل لعبة الأمـم وصراع أميركي ــ فرنسي حولـهانكبة بيروت ٥ فرضيات وتقرير شبه نهائي"غارة" إيرانية... ونصرالله يضع الإصبع على "الزناد"بعد قرار الهجرة... هذا ما قالته نادين نسيب نجيمتوفيت امرأة بريطانية بعدما خلطت مادتي تنظيف كيماويتين معاً أثناء تنظيفها لحمّام المنزل.عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم السبت 15 آب 2020افتتاحيات الصحف ليوم السبت 15 آب 2020خلف ستارة انفجار بيروت.. ما أهداف فرنسا في شرق المتوسط؟بومبيو يكشف عن رسالة تضم اقتراح حوار مباشر من ترامب إلى الأسدهل يذهب لبنان إلى "اتفاقية باريس" بدلاً من الطائف؟نكبة بيروت... 5 فرضيات وتقرير شبه نهائي: هذا ما أثبتته الصور الجوية750 عسكرياً فرنسياً إلى بيروت وإيران تعترض على التحقيق الدولي

بحث

النظام النقدي و المالي الدولي: انتقاص لسيادة الدول؟

Friday, July 31, 2020

خاص "iconnews.net"

بقلم سنا سعد
أكاديمية و باحثة بالشؤون الجيواقتصادية و الجيوستراتيجية

تهدف الورقة إلى القاء الضوء على الدور الهام الذي يلعبه قرار الدولة في اللجوء أو عدم اللجوء للمنظمات الاقتصادية الدولية، وانعكاسات خطة الدولة الاقتصادية و الاستراتيجية على سيادتها، بما قد يزيد من أهمية الواقعية السياسية للدولة في العلاقات الدولية, المحكومة بالمصلحة كجوهر للسياسة, و أهمية الدولة التي تُقاس بما تُمارسه من سلطات في المجتمع الدولي. انطلاقا من مبادئ الليبرالية الاقتصادية لا يُؤخذ بعين الاعتبار مصالح الدول الأضعف, و اذا سلّمنا جدلا مع هنري كيسنجر أن كل نظام هو مُحاولة لاستتباب السلام بائتلاف المُتشاطرين لقيم مُتبادلة, يستحضرنا أن نسأل : هل تمكّن هذا النظام فعلا من ارساء قواعد الأمن و الاستقرار في العالم؟ بالنسبة للواقعيين, كل الظواهر السياسية و منها التدخلات في الشؤون الداخلية للدول الاخرى أمر مقبول و مشروع, طالما يحقق المصالح العليا للدولة.
هل الوصفة هيمنة من الصندوق ؟
نجح اللجوء للوكالات المتخصّصة البنك و صُندوق النقد الدوليّين في دُول وفشل في أخرى نسبةً إلى ظُروف وإعتبارات داخليّة تختصّ بكل دولة ذات سيادة، هناك دول استطاعت التغلب على التعثر المالي بالاقتراض أو دون الاقتراض من صندوق النقد و ذلك بتنفيذ اصلاحات بنيوية. يقال "من يعطي يأمر". تسعة و ثمانين بلدا فوق المئة هم أعضاء اكتتبوا بجزء من الرأسمال, قاعدة الاقتراع ان كل عضو بالصندوق يملك 250 صوتا و عشرة أصوات عن كل سهم اضافي بمليون دولار. نسبة الحصص وفقا لثقل البلد بالاقتصاد العالمي تعكس سيطرته على صعيد الاحتياطي الدولي لتبادل العُملات, الدولار ركيزة النظام الاساسية. يؤخذ على البنك وصندوق النقد الدوليين أنهما يعملان لخدمة "الشركات العبر وطنية". ويعتبر نعوم تشومسكي أن هذه الشركات دوائر النفوذ التي تتحكّم بهذا النظام العالمي , حيث يقومان بإقراض الدول الفقيرة بقصد التنمية بينما تقوم هاتان المؤسّستان بتطبيق الشروط الخاصّة بها ضدّ مصلحة الدول النامية. فإقراض الدول الصغيرة يُساعد حكومات الدول الكبرى على التدخّل اقتصادياً في هذه الدولة، عبر استثمارات وجماعات ضغط تجعل من هذه الدول تابعة لها.
هناك من يعتبر أنّ السيادة، مفهوم سياسي – قانوني ارتبط بنشوء الدولة القومية أحد أهم سماتها ، وهناك بالمقابل من يعتبر أنّه حين توصف الدولة ككيان يتمتع بالسيادة فانها تمتلك سلطة لا تعلوها سلطة. آخذين بالإعتبار ما سبق، فأنّ قرارات تلك الدولة تكون نافذة على اقليمها من غير اعتبار لأي سلطة أو قرار خارجي فالدولة ما زالت الفاعل الأساس على السّاحة الدّولية بالرغم من بُروز لاعبين آخرين.
يُعد التّدخل الاقتصادي من أخطر أشكال التدخل، يتغلغل الى اقتصاديات الدول من خلال البورصات و المؤسسات المالية العالمية، و الشروط الاقتصادية المفروضة من قبل الدول الكبرى المتقدمة الغنية أو المؤسسات المانحة أو المنظمات الدولية، هو تدخل علني ليس بامكان أي دولة أو مشرّع التخلّص منه، تدخلا مفضوحا في شؤون الدول بما له من تأثير على سياساتها الاقتصادية و الاجتماعية، بالاضافة الى اللقاءات السرّية خلف الكواليس الهادفة الى تخفيض عملة هذا البلد و فرض شروط سياسية أو اقتصادية عليه، أو تعمد لرفع أسعار الأوراق المالية في البورصات بشتّى الاشكال الهادفة لاخضاع الدول الاضعف. في هذا الاطار يعتبر توجه جوزيف ستيغليتز الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد للعام 2001 ، المعروف بمعارضته الشديد

 

مقالات مشابهة

أردوغان "يدفن كارثة اقتصادية" في البنوك.. وتركيا في ورطة

الراعي ندد بحركة السماسرة في بيروت ووصفهم بالغربان

ميناء بيروت البحري ينهض من بين الركام وتخوّف من ألّا يردّ الاستثمار تكلفته الأزمة الاقتصادية أشدّ فتكاً على المرفأ من الانفجار

اختبار إصلاح بقيمة 30 مليار دولار ينتظر حكومة لبنان المقبلة

ماذا يحصل اذا تمّ تحرير سعر الصرف؟

شركات خارجية يملكها حاكم مصرف لبنان أصولها نحو 100 مليون دولار

تقييم أوّلي للبنك الدولي عن الأضرار: تضخّم أسعار وفقر إضافي

الترشيشي: عودة التصدير البحري الزراعي عبر مرفأ بيروت في الساعات المقبلة